تعمل المؤسسة الإسرائيلية على طمس كل المعالم التي تدل على هوية مدينة القدس الإسلامية والعربية، وهي تعتبرها من أدوات الصراع على الهوية في المدينة المقدسة فتسعى لتهويدها بوسائل متعددة.

وتبرز مقبرة مأمن الله التاريخية في القدس كشاهد على الممارسات الإسرائيلية، حيث طُمس الجزء الأكبر منها وتم تحويله إلى حديقة عامة سميت "حديقة الاستقلال"، بينما يبنى على جزء آخر منها -بتمويل اليهود الأميركيين- متحف يهودي أطلق عليه "متحف التسامح".

للمزيد عن القدس وهويتها وتاريخها ومقاومتها، يمكنكم متابعة الجزء الأول من برنامج "الشاهد" بعنوان "القدس وحدها تقاوم/ صراع الهوية".

المصدر : الجزيرة