صبيحة يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة مروعة بحق المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى، راح ضحيتها 26 شهيدا ومئات الجرحى ممن تصدوا لاقتحامات المستوطنين آنذاك.
اليوم، وبعد أكثر من عقدين ونصف على المجزرة، لا زالت السيدة المقدسية فاطمة أبو خضير تعاني ويلات ذلك اليوم المأساوي، فقد أصيبت في يدها اليمني خلال عملها في إسعاف المصابين، وكادت يدها أن تبتر.

تستذكر السيدة المقدسية ذلك اليوم بكل تفاصيله بدءا من إطلاق النار على المصلين، ووصولا إلى المستشفى حيث المئات في ساحاته بين شهيد وجريح.

المصدر : الجزيرة