رغم قسوة الظروف وضيق حال المقدسيين بسبب إجراءات الاحتلال، قرر الشاب المقدسي جميل هدمي أن يكسر جو الإحباط هذا، فافتتح متجرا لبيع الورود وتنسيق الحدائق سماه قواوير، وهو الوعاء الذي يزرع فيه الورد، حيث يقوم ببيع الورد وتجهيزه للمناسبات.

كان هذا المحل في القدس يقوم بتصنيع الجبنة واللبنة، وفي ما بعد تحول لبيع الملابس، وبعد تحويله إلى مشتل لبيع الورود والمزروعات يقوم هدمي بإعداد ما يلزم من نباتات وقوارير وخزف وغيرها مما تحتاجه الحديقة النباتية المنزلية.

وبمهارته استطاع المقدسي الدمج بين السيراميك والزراعة، حيث يستخدم الأواني المصنوعة من الخزف اليدوي الفلسطيني ويزرع به الصبر والزيتون المقزم وغيره، ليتجاوز بذلك حدود محله إلى عمل برامج مع عدة مدارس داخل البلدة القديمة لتوعية الطلاب بمدى الاهتمام بالنباتات والعناية بها.

المصدر : الجزيرة