بنيت قبة الصخرة في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، وفي عهد السلطان سليمان القانوني وضع الختم العثماني عليها، وعلى مدى عشر سنوات استمرت عمليات تجديدها وترميمها وبنائها.

وأضاف العثمانيون للقبة أو مصلى قبة الصخرة، وهي جزء من المسجد الأقصى، النوافذ الزجاجية الملونة وكسوا القبة بالرصاص.

وأول ما قام به السلطان العثماني سليمان القانوني هو كسوة الصخرة بالبلاط القاشاني، ووضع عليها صورة ياسين كاملة.

للمزيد عن آثار القدس يمكنكم متابعة وثائقي "الآثار العثمانية في القدس" من إنتاج الجزيرة الوثائقية.

المصدر : الجزيرة