تضم مقبرة باب الرحمة على السور الشرقي للمسجد الأقصى عددا من قبور الصحابة الذين شاركوا في فتح مدينة القدس مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، مما أكسبها مكانة خاصة لدى المسلمين.

كما تضم المقبرة رفات المئات ممن شاركوا مع صلاح الدين في تحرير المدينة من الصليبيين، ومن هنا جاءت قيمة هذه القبور ومكانتها لدى المسلمين، التي لم تجرؤ إسرائيل على المساس بها.

المصدر : الجزيرة