بنى صلاح الدين الأيوبي هذه الخلوة داخل أسوار البلدة القديمة بمدينة القدس في حارة النصارى بالقرب من كنيسة القيامة بعد فتح المدينة، وسميت "الخانقاه الصلاحية".

وتطل الخلوة على كنيسة القيامة، إذ تقول الروايات إن صلاح الدين كان يتوجس مما يفعله الفرنجة في الكنيسة، لذلك جعل هذا البناء مركزا للمراقبة، ولا تزال مفاتيح أسطح الكنيسة مع عائلات مقدسية مسلمة.

ويحتوي البناء على مسجد ومدرسة ومكان عام للجلوس وصالة للطعام ومكان للتدريب العسكري، فكان بذلك مركزا إسلاميا مهما في مدينة القدس، وقد وقفه صلاح الدين للمسلمين وبقي منذ ذلك الوقت حتى عهد الاستعمار البريطاني لفلسطين.

للمزيد عن القدس وهويتها وتاريخها ومقاومتها يمكنكم متابعة الجزء الثاني من برنامج الشاهد "القدس وحدها تقاوم.. جولة وتذكرة".

المصدر : الجزيرة