أنشأ صلاح الدين الأيوبي الكلية الصلاحية في القدس، وكانت بمثابة جامعة تدرس علوم الدنيا والدين، وتخرج منها علماء أفذاذ قديما وحديثا، لكنها تحولت بفعل المصالح السياسية إلى كنيسة "سانتا آن".

وتقول الرواية التاريخية إن مقر الكلية هو مكان مولد مريم بنت عمران عليها السلام، ويوجد فيها سبيل يسمى باسمها، كما تقول الروايات إن المسيح عليه السلام عاش فيها وجرت على يديه معجزات هناك.

وفي القرن الـ19 للميلاد، قدم السلطان العثماني عبد المجيد الكلية هدية لـفرنسا، تقديرا للجهود التي قدمتها للعثمانيين في حروب القرم ضد روسيا القيصرية.

للمزيد عن القدس وهويتها وتاريخها ومقاومتها، يمكنكم متابعة الجزء الثاني من برنامج الشاهد "القدس وحدها تقاوم/ جولة وتذكرة".

المصدر : الجزيرة