رفضت المحكمة المركزية الإسرائيلية في سجن إيشيل بصحراء النقب طلبا لمؤسسة حقوقية بإنهاء العزل الانفرادي بحق الشيخ رائد صلاح.

وبررت المحكمة ردها على التماس قدمته مؤسسة الميزان وفريق الدفاع عن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية المحظورة داخل الخط الأخضر لإنهاء العزل الانفرادي للشيخ صلاح المستمر منذ أشهر بأن الشيخ يشكل خطرا على أمن الدولة.

ونقل مراسل الجزيرة إلياس كرام عن عمر خمايسي -من فريق الدفاع- أن مصلحة السجون استندت إلى مواد سرية، وأقرت بأن عزل الشيخ صلاح نابع من كونه شخصية جماهيرية مؤثرة إعلاميا، وأن احتكاكه بباقي الأسرى يشكل خطرا على أمن الدولة.

ويقضي الشيخ صلاح منذ مايو/أيار الماضي حكما بالسجن لمدة تسعة أشهر بعد إدانته بتهم التحريض على العنف والعنصرية.

وقال عمر خمايسة -وهو محامي الدفاع عن الشيخ صلاح- إن مصلحة السجون منعت إدخال الصحف والكتب إلى زنزانته منذ نحو شهر، وإنه يعامل معاملة عنصرية فظة من قبل سجانيه.

إلى ذلك، اعتصم العشرات من أنصار الشيخ صلاح وحزب الوفاء والإصلاح خارج السجن دعما له وتنديدا بالإجراءات التعسفية بحقه.

وكانت لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا دعت إلى وقفة احتجاجية تحت شعار "لا للعزل الانفرادي للشيخ رائد صلاح".

المصدر : الجزيرة