أينما اتجهت بنظرك من فوق أسوار القدس تطالعك الآثار والرموز الدينية، غير أن قبة الصخرة تبقى المعلم الأبرز، وتتراءى للناظرين وكأنها تهيمن على المشهد كله، وتزداد وضوحا كلما اقترب الزائر من باب العمود.

في المقابل، تطالع الزائر أعلام الاحتلال الإسرائيلي ظاهرة من بعض النوافذ وعلى بعض أسطح المنازل التي احتلها المستوطنون في البلدة القديمة من القدس، لكنها تظهر طارئة لا تمت بصلة إلى المشهد الأصلي بالمدينة.

للمزيد عن القدس وهويتها وتاريخها ومقاومتها يمكنكم متابعة الجزء الثاني من برنامج الشاهد "القدس وحدها تقاوم.. جولة وتذكرة".

المصدر : الجزيرة