يعدّ باب الخليل ثاني أكبر الأبواب في سور القدس بعد باب العمود، وجدد بناءه السلطان سليمان القانوني خلال حكم العثمانيين لمدينة القدس، وتقول الحكايات الشعبية إن كل غاز للقدس كان يدخلها من باب الخليل.

ويطلق عليه أيضا باب عمر، لأنه الباب الذي دخل منه الخليفة عمر بن الخطاب حين فتح القدس، وللمفارقة فقد دخل منه أيضا الجنرال إدموند اللنبي إلى المدينة القديمة عام 1917، معلنا سقوط القدس تحت الاحتلال البريطاني.

للمزيد عن القدس وهويتها وتاريخها ومقاومتها، يمكنكم متابعة الجزء الثاني من برنامج الشاهد "القدس وحدها تقاوم/ جولة وتذكرة".

المصدر : الجزيرة