هبة أصلان-القدس

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل ظهر اليوم عن عشرة من طلاب مدرسة دار الأيتام الإسلامية في القدس كانت اعتقلتهم الاثنين الماضي بحجة إلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة باتجاه جنود الاحتلال والمستوطنين في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وبحسب والد الطالب مالك الغزالي، فقد تم الإفراج عن ابنه وزملائه بعد التوقيع على تعهد يقضي بتسليم الأهل لأبنائهم في حال تم استدعاؤهم للتحقيق لاحقا. وبحسب نادي الأسير في القدس، فإن هذا الإجراء روتيني تمارسه محكمة الاحتلال ضد الفلسطينيين في حال ظهرت إثباتات جديدة تدينهم.

والطلاب العشرة المفرج عنهم، هم عبد الرحمن أبو نجيب (15 عاما)، ومنجد أبو هدوان (15 عاما)، وعبد المالك الغزالي (17 عاما)، ويوسف الرشق (16 عاما)، ومنذر التميمي (15 عاما)، وخضر عجلوني (17 عاما)، وأحمد شرباتي (16 عاما)، ومصطفى بلبيسي (17 عاما)، وأمير نوفل (17 عاما)، وفارس الرازم (16 عاما)، وجميعهم طلاب في المرحلة الثانوية.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المدرسة عدة مرات خلال الأسبوع الموضوع، واعتقلت مدير التربية والتعليم في القدس سمير جبريل، وحققت معه لعدة ساعات في مركز توقيف القشلة، كما لاحقت الطلبة عند انتهاء الدوام في أزقة البلدة القديمة واعتقلتهم.

وتسلم مدير المدرسة الأستاذ محمد الأطرش أيضا قرارا بالإبعاد عن البلدة القديمة لمدة 45 يوما، وذلك بعد اتهامه بعرقلة عمل الجنود ومنعهم من القيام بواجبهم لاعتقال المتسببين بإثارة الشغب وسماحه لهم بإلقاء الزجاج والحجارة.

وكانت سلطات الاحتلال أفرجت عن خمسة شبان من سكان حي الثوري اتهمتهم بإلقاء الحجارة، وهم: محمد أبو نجمة (24 عاما)، وأمير أبو نجمة (19 عاما)، ومحمود أبو نجمة (20 عاما)، ومحمد الدقاق (22 عاما)، وعمر أبو خاطر (20 عاما). 

المصدر : الجزيرة