على دلعونا وعلى دلعونا        زيتون بلادي أحسن ما يكونا

زيتونه يا ما أخضر ورقها     زيتونه سبحان اللي خلقها

بهذه الأبيات الشعبية استهلت المقدسية أم موسى عليان من سكان بلدة بيت صفافا بالقدس حديثها عن رحلتها مع شجرة الزيتون، مستذكرة أياما كانت تجتمع فيها العائلات لتساعد بعضها في القطاف.

تقول السيدة المقدسية إنها تجمع ما تقطفه من زيتون وتتوجه به إلى معاصر الزيتون في بيت لحم أو بيت جالا لتعود بالزيت وتطعم من أحبت.

المصدر : الجزيرة