يلخص المقدسي سمير أبو صبيح حجم المأساة التي خلفتها إجراءات الاحتلال والبؤر الاستيطانية في شارع الواد بالقدس، الأمر الذي انعكس على الوجود الفلسطيني والحركة التجارية في البلدة القديمة، حيث أغلقت المحال الفلسطينية بسبب مضايقات المستوطنين وبؤرهم الاستيطانية.

وتصاب الأسواق القديمة بالشلل التام بسبب الحضور الكثيف للمستوطنين ومئات الجنود من مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية التي تمنع المصلين من المرور من شارع الواد إلى المسجد الأقصى، وهو ما انعكس على الحركة التجارية في البلدة القديمة، ورغم ذلك يؤكد أبو صبيح وغيره من تجار البلدة القديمة أنهم "باقون في القدس رغم خنقها وخنق أسواقها".

المصدر : الجزيرة