تُسخّر الشابة الفلسطينية آلاء الداية موهبتها الفنية في رسم أبرز معالم القدس الأثرية، وترى في حمل لوحتها وألوانها إلى الأماكن العامة والرسم فيها وسيلة مثلى للفت انتباه الجيل الصغير إلى أصل وهوية هذه المعالم.

وتشعر آلاء بمتعة حقيقية عندما ترسم في حواري القدس وأزقتها، وتعكس ريشتها معالم القدس كما تراها العين. وتعتبر أسلوبها في رسم حضارة القدس وتاريخها نوعا من نصرة المدينة المقدسة التي تخضع لعملية تهويد متواصلة.

المصدر : الجزيرة