#الانتخابات_الأميركية.. من يفوز اليوم؟
آخر تحديث: 2016/11/8 الساعة 23:16 (مكة المكرمة) الموافق 1438/2/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/11/8 الساعة 23:16 (مكة المكرمة) الموافق 1438/2/8 هـ

#الانتخابات_الأميركية.. من يفوز اليوم؟

مغردون وخبراء رأوا أن أميركا باتت جريحة ممزقة في أجواء سممتها الحملات الانتخابية (الفرنسية)
مغردون وخبراء رأوا أن أميركا باتت جريحة ممزقة في أجواء سممتها الحملات الانتخابية (الفرنسية)

حامد عيدروس

حال مواقع التواصل الاجتماعي اليوم كحال صناديق الاقتراع في أميركا، تخلو من كل شيء إلا اسمي المرشحين للرئاسة هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، غير أن الفضاء الافتراضي تجاوز شرط أن يكون الناخب أميركيا، ليتيح للعالم أجمع التصويت عبر وسم أو تغريدة أو منشور.

تشغل الانتخابات الأميركية العالم، ومع امتلاء الصناديق بأصوات الناخبين فاضت مواقع تويتر وفيسبوك وأنستغرام وغيرها بوسوم #الانتخابات_الأميركية التي تصدرت قوائم الترند العربية والعالمية.

المغردون رأوا أن أميركا أضحت جريحة ممزقة في أجواء سممتها الحملات الانتخابية وانهيار "المرشحين الأخلاقي" في حربهما الدعائية لكسب الأنصار، الذي عكس انهيار القيم في المجتمع الأميركي عموما في انتخابات اعتبروها السوأى بتاريخ أميركا.

آخرون قالوا إن هذا القلق على حال أميركا نابع من قلق اليهود على قوتهم الحقيقية التي يحكمون بها العالم، فأي هزة في النظام الأميركي تعني تراجعا في القوة التي يمسك "الآيباك" بتلابيبها جيدا، وفق مغردين.

كثير من النشطاء حول العالم رأوا أن أميركا مازالت حرة قادرة بعراقة نظامها الديمقراطي أن تصحح ذاتها، لكن آخرين اعتبروا أن الأميركيين باختلاف توجهاتهم يتفقون على أنهم سيضطرون في هذه الانتخابات لاختيار أقل المرشحين سوءا.

الفضاء الافتراضي امتلأ بملايين التغريدات وعشرات الوسوم التي كان أبرزها عالميا (#Election2016، #ImVotingBecause، #ElectionFinalThoughts)، في حين تنوعت الوسم في الفضاء العربي لتشمل ( #هيلاري_كلينتون، #ترامب، #الانتخابات_الأمريكية، #لو_الانتخابات_الأمريكية_بلبنان).

مغردون عرب آثروا الحديث عن النظام الانتخابي في أميركا ووصفوه بالمعقد، وهو يضمن -وفق رأيهم- منع أي مرشح من خارج الحزبين الجمهوري والديمقراطي بالفوز بالرئاسة حتى لو حصل على معظم أصوات الشعب، واصفين إياه بديمقراطية الحزبين فقط.

من جهتهم رأى أنصار هيلاري أن هذه الانتخابات ستكون بين "القبيح والجميلة"، فكلينتون -حسب وصفهم- تريد حياة كريمة للمواطنين بلا ديون وبتأمين صحي لكل أميركي. بينما يقول مؤيدو ترامب إن أميركا ستصبح في عهده أكثر قوة وسيطرة ورخاء.

ووسط هذا الصخب الانتخابي تساءل مغردون عن دور اللوبي الصهيوني في كل ذلك، ليجيب آخرون بأن المستفيد في كل الأحوال مهما كانت النتيجة هي إسرائيل، فلوبي الضغط اليهودي فتح أذرعه للجميع ليضمن جني الثمار في كل الأحوال.

لكن بعضا من مناصري ترامب لهم رأي مختلف، فهم يرون أن تعرضه لحملة إعلامية شعواء جاء بسبب نيته تخليص أميركا من لوبيات الضغط الصهيونية مقتبسين ذلك من خطاباته، ليرد آخرون بنشر تصريحات لترامب يؤكد فيها دعمه لمشاريع الاستيطان في الضفة وجملة من الوعود السخية الأخرى لتل أبيب.

ووسط تراشق الطرفين وصل قسم ثالث إلى خلاصة مفادها أن الفرق بين المرشحين كالفرق بين "العقرب والحية"، فالأول يلدغ بسرعة لكن الحية تلتف حول الضحية قبل أن تفتك به.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة

التعليقات