تمكنت شركة "تنديجي" المتخصصة في الملحقات التقنية من تطوير غلاف لهاتف آيفون يتيح لهذا الجهاز الذي يعمل حصريا بنظام "آي أو إس" أن يعمل أيضا بنظام تشغيل أندرويد الذي تطوره غوغل.

وهذا الاختراع من بنات أفكار الرئيس التنفيذي للشركة نيك لي، الذي كشف عنه في منشور على مدونته، حيث قال "لقد سمعتموني، الحرب المقدسة انتهت أخوتي؛ ففي تنديجي صممنا وبنينا غلافا يتيح لمحبي آيفون استعراض أفضل ما تقدمه ماونت فيو"، في إشارة إلى شركة غوغل ومقرها مدينة ماونت فيو بكاليفورنيا.

فكيف يعمل هذا الغلاف؟
في حقيقة الأمر إن آيفون تقنيا لا يشغل أندرويد، لكن الغلاف يحاكي هذا النظام ويبثه إلى آيفون من خلال وصلة "لايتننغ" التي يجب وصل آيفون بها، ولهذا لا يمكن لآيفون أن يشغل نظام أندرويد دون وصله بالغلاف.

ويوضح لي أنه "بغض النظر عن بعض العيوب الواضحة، فإن لدى أندرويد ميزة قوية جعلت هذا المشروع ممكنا؛ إن نظام التشغيل بأكمله مفتوح المصدر. ولمنصة بهذا الحجم، فإنه من المدهش سهولة محاكاته وتثبيته على جهازك المحلي".

ويضم الغلاف لوحة مدمجة من نوع "ليميكر هايكي" تعمل بمعالج كورتكس-أي53 ثماني النوى بمعمارية 64 بتا لشركة آرم البريطانية، و"هايكي" هي بالأساس اللوحة المرجعية الرسمية لمشروع أندرويد مفتوح المصدر، كما يملك الغلاف بطارية ليثيوم-بوليمر خاصة به بسعة 650 ميلي أمبير.

عيوب هذا الحل
ورغم أن هذا الابتكار يمثل طريقة لطيفة للدمج بين نظامي التشغيل أندرويد وآي أو إس في هاتف واحد فإن له عدة عيوب، أبرزها أن الغلاف غير أنيق في تصميمه، وثانيا أن آيفون لا يشغل أندرويد فإنه لا يعمل بسلاسة كاملة، وثالثا أن أندرويد لا يعمل على كافة مساحة شاشة الهاتف حيث يبدو مضغوطا قليلا مع وجود مساحة سوداء فارغة من أعلى ومن أسفل الشاشة.

المصدر : مواقع إلكترونية