ربما كانت مايكروسوفت تدفع أربعمئة مليون دولار لاتحاد كرة القدم الأميركية لاستخدام حواسيبها اللوحية، لكن ذلك لم يمنع اللاعبين والمدربين والمذيعين من التذمر بشأن تلك الأجهزة.

ففي الأسبوع الماضي أبدى مدرب فريق "نيو إنغلاند باتريوت" بيل بيليتشيك تذمره من حاسوب سيرفس برو، وقال إنه سيعود إلى استخدام الورق والقلم.

وأضاف -وفقا لصحيفة غارديان- "كما لا بد ولاحظت، فقد اكتفيت من الحواسيب اللوحية، لقد أعطيتهم ما أمكنني من الوقت، ببساطة لا يمكن الاعتماد عليها بالنسبة لي".

وهذا الأسبوع انتقد كل من مدرب فريق سان فرانسيسكو فورتي نانيرز تشيب كيلي والظهير الربعي كولين كيبرنيك حاسوب سيرفس الذي يُستخدم على جوانب الملعب كجزء من اتفاقية رعاية.

وقال كيلي لموقع ميركوري نيوز الإخباري "هناك أوقات تعاني فيها الأجهزة من خلل"، مضيفا أن الشاشة لا تعمل بشكل جيد تحت وهج الشمس، "وفي بعض الأحيان لا تعمل بشكل تام ويتوجب عليك هز الجهاز قليلا".

في حين قال كيبرنيك -على سبيل الدعابة- إنه كان ينقر في بعض الأحيان على جانب الجهاز كي يزيل جمود الشاشة، مضيفا أن ذلك يحدث من فترة لأخرى، وأنهم يضطرون لإعادة تشغيل الجهاز لحل المشكلة.

يُذكر أن مايكروسوفت واتحاد كرة القدم الأميركية وقعا اتفاقا بقيمة أربعمئة مليون دولار في مايو/أيار 2013 مدته خمس سنوات، أصبحت الشركة بموجبه "الراعي الرسمي للتكنولوجيا على جوانب الملعب لاتحاد كرة القدم الأميركية" بمعنى أن حاسوبها اللوحي "سيرفس" هو الجهاز الرسمي الذي يتوجب على اللاعبين والمدربين استخدامه لتحليل ووضع خطط اللعب.

ومن الطريف أن أولى المشكلات التي واجهت الشركة هي إشارة المذيعين باستمرار إلى هذه الأجهزة خلال البث على أنها "آيباد"، كما أن الظهير الربعي في فريق شيكاغو بيرز جاي كلتر وصف حواسيب سيرفس في أكتوبر/تشرين الأول 2014 بأنها "آيباد مقلَّدة".

ووفقا لصحيفة غارديان فإن مايكروسوفت لم تستجب لطلب تعليق على هذا الأمر.

المصدر : غارديان