حذّر علماء مناخ من أن هناك احتمالا بنسبة واحد إلى عشرة أن ترتفع حرارة الأرض بمقدار ست درجات بحلول عام 2100، الأمر الذي سيؤدي إلى تغيرات كارثية في المناخ العالمي، مع آثار لا يمكن تصورها على الحضارة الإنسانية.

ومخاطر الوصول إلى أعلى تقديرات للاحتباس الحراري استنادا إلى مستويات انبعاث ثاني أكسيد الكربون الحالية هي الآن مرتفعة جدا، حيث تعادل التغاضي عن خطر تحطم عشرة آلاف طائرة ركاب يوميا، وفقا للبيان المشترك الذي وقعه 17 عالما واقتصاديا ينضوون تحت مجموعة تحمل اسم "رابطة الأرض".

ووضع الخبراء ملخصا من ثلاث صفحات يتضمن الإجراء الذي يتوجب على الأمم المتحدة الموافقة عليه في اجتماعها في العاصمة الفرنسية باريس في ديسمبر/كانون الأول المقبل، والذي يُنظر إليه على أنه الفرصة الأخيرة أمام قادة العالم السياسيين للموافقة على معاهدة مُلزمة لمنع انزلاق المناخ العالمي إلى حالة غير مستقرة بشكل خطير.

ووفقا لحسابات العلماء، فإن حرارة الأرض ارتفعت فعليا بمعدل 0.85 درجة مئوية على مدى 120 عاما الماضية، وهم يقدرون أن ارتفاعا آخر لا يتعدى درجتين مئويتين هو أقصى ما يمكن التغاضي عنه دون التعرض لمخاطر وصول المناخ إلى "النقاط الحرجة" التي تقود إلى مزيد من تسارع الاحتباس الحراري.

المصدر : إندبندنت