بمقاتلاتها السبعين وقدراتها الردعية الكبيرة تبعث حاملة الطائرات الأميركية هاري ترومان رسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة باقية في الخليج ولم تغير إستراتيجياتها وأولوياتها بالمنطقة.

تعد هاري ترومان واحدة من عشر حاملات طائرات أميركية تجوب محيطات العالم وتمثل رمز قوة وسلطة تحرص واشنطن على ألا تهتز في أذهان العالم.

وفي تصريحات للجزيرة قال قائد هاري ترومان الأدميرال بريت باتشيلدر إن وصولها إلى مياه الخليج مطلع العام الجاري يؤكد التزام الولايات المتحدة بضمان أمن المنطقة واستقرارها وتأمين حركة الملاحة التجارية.

وشدد على أن أميركا حريصة على استقرار المنطقة، "وليس هناك أي تغيير في إستراتيجيتنا تجاه دول الخليج".

وكان قرار سحب حاملة الطائرات الأميركية ثيودور روزفلت نهاية العام الماضي أثار مخاوف دول الخليج من تغير محتمل في إستراتيجية الولايات المتحدة تجاه المنطقة.

ووفق الأسطول الخامس الأميركي، فإن الاتفاق النووي الإيراني لم يغير أولويات واشنطن في المنطقة ولم يجعلها صديقا ولا حليفا لطهران.

وتنفذ المقاتلات الأميركية غارات ومهام مراقبة واستطلاع يومية في سوريا والعراق انطلاقا من هاري ترومان.

وتؤكد قيادة الأسطول الخامس الأميركي بالخليج أن الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق حدت من قدرات التنظيم القتالية.

لكن صمود تنظيم الدولة واستمراره في التمدد يطرحان تساؤلات بشأن نجاعة خيار الضربات الجوية ومدى الحاجة إلى حرب برية لدحره.

المصدر : الجزيرة