جنرال إسرائيلي: تل أبيب لم تعقب على انقلاب تركيا
آخر تحديث: 2016/7/20 الساعة 12:01 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/7/20 الساعة 12:01 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/16 هـ

جنرال إسرائيلي: تل أبيب لم تعقب على انقلاب تركيا

فشل الانقلاب في تركيا زاد شعبية الرئيس أردوغان (رويترز)
فشل الانقلاب في تركيا زاد شعبية الرئيس أردوغان (رويترز)

امتدح رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي رد فعل تل أبيب على الانقلاب الفاشل في تركيا، واصفا اتفاق المصالحة مع أنقرة بأنه "كنز إستراتيجي".

ففي مقال كتبه بصحيفة معاريف، رأى الجنرال عوزي ديان أن إسرائيل فعلت خيرا حين لم تتخذ موقفا رسميا من أحداث محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.

وقال إن إسرائيل لم يصدر عنها موقف رسمي من تلك الأحداث "لأنها ترى أن اتفاق المصالحة بين أنقرة وتل أبيب كنز إستراتيجي، وأن هناك شبكة مصالح مشتركة بينهما في موضوعات كثيرة، تتمثل أهمها في الترتيبات السياسية الخاصة في سوريا".

وأضاف رئيس مجلس الأمن القومي أن المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا تُعد شاهدا جديدا على أننا نعيش في ذروة حرب إقليمية، يقع الشرق الأوسط في قلبها، حيث تمكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من البقاء في السلطة رغم الانقلاب العسكري، مما يعني أنه لا عودة إلى الشرق الأوسط القديم والكبير.

وأشار إلى أن انقلاب تركيا يطرح المزيد من علامات الاستفهام حول ما قد يحصل في سوريا أو مصر أو الأردن في المستقبل القريب "حتى أن ثمة شكوكا كبيرة في قدرة اتفاق المصالحة مع تركيا على الصمود في ظل التطورات المتلاحقة".

وخلص الكاتب إلى أن اتفاق المصالحة التركي-الإسرائيلي له أهمية إستراتيجية حيوية في وقت تواجه فيه إسرائيل قائمة طويلة من الأعداء، وألحقت القطيعة مع تركيا أضرارا كبيرة بإسرائيل وحرمتها من التنسيق والتعاون معها في كثير من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وختم بالقول إن إسرائيل ربما فعلت خيرا في عدم اتخاذها موقفا معلنا من محاولة الانقلاب الفاشلة، "لأن أردوغان تحول بعد محاولة الانقلاب الفاشلة إلى زعيم ذي قوة كبيرة".

وفي مقال آخر بصحيفة "إسرائيل اليوم"، ذكر أحد الباحثين أن فشل انقلاب تركيا يشير إلى ضعف المنظومة العلمانية والعسكرية هناك.

ورأى شاؤول شاي الباحث في مركز الدراسات الإستراتيجية التابع لمعهد هرتسيليا متعدد المجالات، أن فشل الانقلاب يشير إلى اتساع رقعة المؤيدين للخط السياسي والحزبي الذي ينتهجه الرئيس أردوغان، ورغبة الشعب التركي في الحفاظ على الخطوط العامة للعملية الديمقراطية في ما يتعلق باستبدال السلطة الحاكمة.

 وقال إن ذلك يعني أن فشل الانقلاب يمنح قوة لأردوغان وينزع الشرعية عن خصومه السياسيين، ويقدم فرصة تاريخية له لاتخاذ سلسلة من الخطوات التي ترسخ موقعه السياسي في الدولة. 

المصدر : الصحافة الإسرائيلية