حذر خمسة من القادة السابقين لحلف شمال الأطلسي "الناتو" و13 من وزراء الخارجية والدفاع ومستشاري الأمن القومي في الولايات المتحدة، من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، قائلين إن خروجها سيكون في مصلحة أعداء الغرب.

وفي رسالة إلى صحيفة ديلي تلغراف البريطانية، حذر قادة الناتو السابقين من أن الوضع سيكون مقلقا جدا إذا صوتت بريطانيا في استفتائها يوم 23 يونيو/حزيران المقبل لصالح الخروج.

قادة الناتو الخمسة هم: اللورد كارينغتون الذي قاد الحلف من 1984 إلى 1988 وعمل خلال الحرب العالمية الثانية بوزارة ونستون تشرشل (1951-1955) وهو آخر عضو فيها على قيد الحياة، وخافيير سولانا الذي شغل منصب وزير خارجية إسبانيا بعد سقوط الجنرال فرانكو، واللورد جورج روبرتسون وزير الدفاع في حكومة توني بلير، وياب دي هوب سخيفر وزير الخارجية الهولندي السابق، وأندرس فوغ راسموسن رئيس الوزراء الدانماركي الذي كان أمينا عاما للناتو حتى 2014.

وقال هؤلاء القادة في رسالتهم إن الاتحاد الأوروبي شريك رئيسي للناتو، وإن عمل المنظمتين معا يساعد في منع الاضطراب في منطقة أوروبا وأميركا الشمالية التي تحتاج لمشاركة فعالة ونشطة من بريطانيا، مضيفين أن العقوبات ضد روسيا وإيران قادتها بريطانيا من داخل الاتحاد الأوروبي.

وأشارت الرسالة إلى التهديدات في شرق أوروبا، وإلى أن بريطانيا ستفقد نفوذها، وقالت إن الجميع يعلمون أن ضامن السلام في أوروبا خلال السبعين عاما الماضية هو حلف الناتو.

وكان الأمين العام الحالي للناتو جينز ستولتنبيرغ قد دعا لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، قائلا إن الجميع يشهدون على أهمية بريطانيا داخل الناتو والاتحاد الأوروبي في توطيد التعاون بين المنظمتين.

من جهة أخرى، حذر وزراء خارجية ودفاع ومستشاري أمن قومي سابقين في الولايات المتحدة، من أن بريطانيا ستفقد نفوذها إذا خرجت من عضوية الاتحاد الأوروبي، وأن أوروبا ستضعف بشكل خطير، داعين بريطانيا إلى عدم الاعتماد على "علاقاتها الخاصة" بأميركا لتعويض خسارة نفوذها في العالم.

وتضم هذه المجموعة جورج شولتز وزير خارجية ريغان، والمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ليون بانيتا، ووزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت.  

المصدر : ديلي تلغراف,تايمز