أشارت مجلة ذي إيكونومست البريطانية إلى الأساليب القمعية التي يتبعها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في تعامله مع ساسة وقيادات البلاد، وقالت إنه لا يسمح لهم بالحديث أو إبداء الرأي.

وأضافت أن السيسي يحلم في حكم الناس عن طريق تضييق الخناق على المجتمع المدني وحظر الاحتجاجات وقمع الحريات.

وأشارت إلى أن الانتقادات ضد السيسي صارت أقوى في الآونة الأخيرة، وبلغت ذروتها في موجة الغضب الشعبية العارمة، عقب ترسيم الحدود البحرية مع السعودية.

وقالت ذي إيكونومست إن مظاهر الصدمة والغضب بدت واضحة لدى السيسي، وذلك لعدم طاعة الشعب المصري له.

وأشارت المجلة إلى أن السيسي كان محقا في ترسيم الحدود مع السعودية، لكنه واجه ردة فعل عنيفة، بينما برر مؤيدوه أفعاله.

وأشارت إلى أن متظاهرين خرجوا في مصر للاحتجاج على المظالم وسوء الإدارة الاقتصادية والانتهاكات والأساليب القمعية التي يتعرض لها أبناء الشعب المصري من جانب الأجهزة الأمنية.

المصدر : إيكونوميست,الجزيرة