صحف بلجيكا.. دعوة للوحدة وعدم الاستسلام
آخر تحديث: 2016/3/23 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1437/6/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/3/23 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1437/6/15 هـ

صحف بلجيكا.. دعوة للوحدة وعدم الاستسلام

رجل أمن يراقب الوضع في محطة للحافلات ببوركسل (أسوشيتد برس)
رجل أمن يراقب الوضع في محطة للحافلات ببوركسل (أسوشيتد برس)

اختلفت الصحف البلجيكية الصادرة صباح اليوم في اختيار عبارات الإدانة لـهجمات بروكسل، واتفقت على المطالبة بعدم الاستسلام في وجه "الإرهاب"، وقالت إن قيم التسامح والحرية أقوى من "البربرية والتعصب".

وتنوعت الأوصاف التي أطلقتها الصحف الصادرة اليوم على هجمات بروكسل التي أوقعت أمس 34 قتيلا على الأقل، وتصدرت واجهات الصحف كلمات على غرار "حقيرة" و"مزدراة" و"بربرية" و"عمياء".

وحضت الصحف على عدم الاستسلام في وجه "الإرهاب"، ودعت لنبذ خطاب الكراهية والحقد، وقالت إن قيم التسامح والحرية أقوى من "البربرية والتعصب".

الكاتب فرانسيس فان دو ستين كتب بصحيفة "لاليبر بلجيك" أن البلاد كانت تشعر باقتراب التهديدات والخطر منذ هجمات باريس، وقال إن هجمات أمس جاءت بعدما تعود المواطنون على الإجراءات الأمنية على أمل أن يتخلى "الإرهابيون" عن مخططاتهم أو يعتقلوا، وبعدما تعززت ثقة المواطنين في أجهزة الأمن عقب اعتقال صلاح عبد السلام المتهم الرئيسي بتنفيذ هجمات باريس.

وأكد الكاتب أن الحرب على "الإرهاب" لن تنتهي، ودعا لتقييم الإجراءات الأمنية المعتمدة التي لم تمنع تفجيرات أمس، وقال إن بلجيكا لن تستطيع مواجهة هذا الخطر لوحدها لأن الأمر يتطلب موقفا أوروبيا وعالميا موحدا.

بدوره، قال جون مارك غيراي عبر افتتاحية "درنيار أور" إن بلجيكا يجب أن تبقى متحدة في مواجهة الإرهاب، لأن الوحدة تصنع القوة.

مواطنون في ساحة البورصة ببروكسل يتضامنون مع ضحايا التفجيرات (أسوشيتد برس)

واعتبرت إيزابيل ألبير في صحيفة "داتيجد" أن الإجراءات الأمنية الحالية غير كافية، وقالت إن استعراض القوة غير كاف ما لم يتم استخدامها، وقالت إن الشباب المتعاطفين مع صلاح عبد السلام ومن وراءه "أبطال سوريا" يعتبرون مشكلة للبلاد. ودعت لتوحد الجميع -بمن فيهم المسلمون- في مواجهة المخاطر.

ورأى بارت ستورتفاغن في يومية "ستندارد" أن بلجيكا في حالة حرب أمام عدو لا يعترف بأية قوانين، بينما قال كريستوف بيرتي بصحيفة "لوجور" إن هجمات بروكسل ليست النهاية ولكنها "بداية عهد جديد للبلاد بحياة تشهد حذرا أكبر وصرامة أكبر وربما كراهية أكبر".

وتحت عنوان "بروكسل مروعة"، طالب رئيس تحرير صحيفة "ليكو" جوان كونديجت بتعزيز الأمن في الأماكن العامة والاستثمار بشكل أكبر في الاستخبارات وتمكين العدالة من الآليات الملائمة لملاحقة المجرمين وتفكيك خلايا تمويل "الإرهابيين".

وقال إن الهجمات "تعبير عن أيديولوجية تستغل الثغرات في الديمقراطية الغربية، أيديولوجية لها حلفاء بنفس الأهداف من اليمين المتطرف واليسار الإسلامي الذي لا يرى التطرف الديني سوى نتيجة للتهميش الاجتماعي".

وأكد أن التفوق على المخاطر المحدقة لن يتم إلا عبر أفكار "أكثر قوة، حاملة للأمل، إنسانية، ومتجذرة في بعدها الأوروبي".

المصدر : الصحافة البلجيكية

التعليقات