رعب الأنفاق يتمدد في إسرائيل
آخر تحديث: 2016/2/4 الساعة 12:34 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/2/4 الساعة 12:34 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/26 هـ

رعب الأنفاق يتمدد في إسرائيل

حماس أكدت مؤخرا على القدرات العسكرية لشبكة أنفاقها
حماس أكدت مؤخرا على القدرات العسكرية لشبكة أنفاقها

انشغل الإسرائيليون خلال الأسبوعين الأخيرين بخطر الأنفاق العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عقب انهيار ثلاثة منها، مما أسفر عن استشهاد 11 عنصرا من الحركة.

وترافقت هذه الحوادث مع تصريحات غير مسبوقة لقادة الحركة حول القدرات المتطورة لشبكة الأنفاق.

وذكر مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت أليئور ليفي أن فريقا من سلاح الهندسة الإسرائيلي يواصل عملياته لتعقب وكشف المزيد من الأنفاق على الحدود مع قطاع غزة.

وقال المراسل العسكري لصحيفة معاريف نوعام أمير إن حماس تعمل بصورة كبيرة لحفر المزيد من الأنفاق رغم انهيار بعضها في الأيام الأخيرة بسبب أحوال الجو والأمطار.

وأضاف أن حماس فرضت تعتيما إعلاميا كبيرا على حوادث انهيار الأنفاق، وتمتنع عن الرد على إشاعات مفادها أن إسرائيل تقف خلف هذه الانهيارات خشية اضطرارها للرد عليها وهو ما لا تريده الحركة حاليا، على حد قوله.

وذكر أن التقديرات العسكرية تشير إلى أن إسرائيل تواصل عملها لمعالجة تهديد الأنفاق دون أن يتطرق أي مصدر رسمي في أجهزتها الأمنية لذلك.

من جانبه، نقل مراسل يديعوت يوآف زيتون عن منسق شؤون الأراضي الفلسطينية في الحكومة الإسرائيلية الجنرال يوآف مردخاي، القول إن حماس تستثمر كل مقدراتها المالية لبناء "شبكة أنفاق الموت".

من جانبه، طالب القائد العسكري السابق للمنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي الجنرال "تسفيكا فوغل" بمعالجة تهديد الأنفاق الواصلة من غزة إلى إسرائيل، من خلال توجيه ضربات قوية لمن يقوم بحفرها.

ودعا لتفعيل سلاح الجو "لإخضاع العدو وإلا فإننا سوف ننتظر النفق القادم داخل حدود إسرائيل، بدلا من الذهاب إلى أنفاقهم لضربها هناك".

بلاي: السبب في الوضع الحالي هو عدم الحسم في معركة "الجرف الصامد" الأخيرة مع حماس في 2014

عدم الحسم
وقال إنه يجب الوصول إلى الأماكن التي يتم حفر الأنفاق تحتها حتى لو كانت تحت منازل الفلسطينيين ومستشفى الشفاء في غزة وبيت إسماعيل هنية ومخبأ محمد ضيف".

وتابع "يجب أن نذهب إلى هناك ولن ننتظر أن يأتونا هنا، يجب التوقف عن الحياة بحماية القبة الحديدية".

من جانبه، رأى رئيس معهد دراسات الشرق الأوسط في جامعة أريئيل البروفيسور ألكساندر بلاي أن السبب في الوضع الحالي هو عدم الحسم في معركة "الجرف الصامد" الأخيرة مع حماس في 2014.

وقال إن هذا الوضع أفقد إسرائيل الردع المطلوب، وهو ما يجعل عناوين الأخبار تتناول يوميا الأحاديث عن أنفاق جديدة في غزة.

وأشار إلى أن حماس تواصل قتال إسرائيل رغم هدم آلاف المنازل في غزة وخروج مئات الآلاف من الفلسطينيين.

ورأى أن هذه الوضعية تتطلب من إسرائيل الأخذ بزمام المبادرة، ولكن من دون المخاطرة بحياة جنودها.

وقال إن إسرائيل تستطيع اليوم محاربة حماس من دون إطلاق قذيفة مدفعية واحدة، إنما "بمنع المواد التي تستخدمها في إنتاج سلاحها، وفي هذه الحالة لن يتم قتل أي جندي إسرائيلي".

المصدر : الصحافة الاسترالية

التعليقات