ذكر المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت يوآف زيتون أن بلدة قباطية بمدينة جنين شمال الضفة الغربية أصبحت مؤخرا ساحة رئيسة لعمليات جيش الاحتلال نظرا لانطلاق منفذي الهجمات الأخيرة منها.

وأضاف أن الفلسطينيين يعلنون فخرهم بالمنفذين، ويتباهون بأنه إن هدم الجيش الإسرائيلي بيوتهم، فسوف يتم بناء منازل جديدة لهم ويواصلون محاربتهم للاحتلال الإسرائيلي.

وأشار إلى أنه عقب خروج عشرة من منفذي العمليات الفلسطينية من بلدة قباطية خلال الشهور الأربعة الأخيرة، فرض الجيش الإسرائيلي طوقا شاملا على البلدة التي تقطنها 25 ألف نسمة، لمدة أربعة أيام.

وفي مقال في يديعوت أحرونوت زعم يغآل ديلمون أن خروج الفتيان الفلسطينيين لتنفيذ المزيد من الهجمات ضد الإسرائيليين يأتي بسبب ما يتلقونه من جرعات تحريضية عبر وسائل الإعلام الفلسطينية.

وعليه فإن إغلاق قناة تلفزيونية تحرض على قتل الإسرائيليين يعتبر أداة رادعة، تماما كما هو الحال لدى هدم منازل منفذي العمليات الفلسطينيين، وفق تصوره.

وأضاف أنه في موجات سابقة كان يخرج شبان تتراوح أعمارهم بين 17 و18 عاما يحملون أسلحة كلاشينكوف وبنادق أوتوماتيكية أو عبوات ناسفة لتوجيهها ضد الإسرائيليين، أما في "الموجة الحالية من الهجمات فبتنا نرى فتيانا وفتيات صغيرات تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عاما يحملون السكاكين لقتل اليهود رغم وجود اقتناع لديهم بأنهم سيموتون فور تنفيذ العملية".

وقال إن القنوات التلفزيونية الفلسطينية تبث أغاني وأناشيد تدعو لقتل اليهود على خلفية بث مشاهد من تنفيذ العمليات وتصريحات لمسؤولين فلسطينيين يرحبون بتنفيذ هذه العمليات ويشاركون في تشييع جنائز منفذيها.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية