نشرت الصحافة الإسرائيلية دراسة تظهر أن الهبة الفلسطينية ضربت الروح المعنوية للإسرائيليين وزادت شعورهم بالخطر، واهتمت بالجدل الدائر بالكنيست بشأن إقرار قوانين جديدة لمواجهتها.

ووفق الدراسة التي نشرها موقع "ويللا" وأجرتها أكاديمية "تل حاي"، وشملت مئات الإسرائيليين ممن تزيد أعمارهم على 18 عاما، فإن 1.5 مليون إسرائيلي باتوا يشعرون بالخطر على حياتهم بزيادة 28% عن الفترة التي سبقت اندلاع العمليات الفلسطينية أوائل الشهر الماضي.

وبحسب الموقع، فقد أسهم نشر صور العمليات على شبكات التواصل الاجتماعي في بث مشاعر الخوف لدى الإسرائيليين وخشية أن يكونوا هدفا قادما لها.

ومن جهة أخرى، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن ممثل جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) قوله -أمام اللجنة القانونية بالكنيست- إن اللجنة تريد معاقبة من يطلق النار على اليهود دون الوصول لمن يساعده أو يموله أو يخطط له، مؤكدا وجود منظمات مدنية تقوم بتوفير ملايين الدولارات لمنفذي العمليات.

وزعم المدعي العسكري الإسرائيلي موريس هيرش أن هناك منظمات وهمية تحت مسميات مزيفة قال إن من بينها مؤسسة النور التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة تقوم برعاية منفذي العمليات والاهتمام بعائلاتهم.

ومن وجهة نظر القائم بأعمال المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية راز نيزري أنه "لا فرق بين منظمة تقطع الرؤوس مثل تنظيم الدولة الإسلامية وأخرى تنفذ عمليات مسلحة دامية مثل حماس، أو مؤسسات تقوم بجمع الأموال لشراء مواد قتالية وأسلحة".

اعتقال خلية
وغير بعيد عن هذا الموضوع، نشرت صحيفة معاريف تقريرا عن إلقاء القوات الإسرائيلية القبض على "خلية فلسطينية" مسلحة نفذت سلسلة عمليات على طريق 443 قرب مفترق عطيروت على مداخل مدينة القدس، ومنها إلقاء زجاجات حارقة على سيارات مستوطنين.

ومن جهتها، نقلت صحيفة هآرتس أن شبكة تجسس إيرانية تمكنت من الوصول إلى حسابات شخصيات إسرائيلية مرموقة على الإنترنت، من بينهم جنرالات في الجيش الإسرائيلي وعلماء نوويون وفيزيائيون وأكاديميون ورجال أعمال إسرائيليون.

وفي سياق ذي صلة، كتب الخبير العسكري لموقع "ويللا" الإخباري أن هناك مخاوف وسط قوات النخبة الإسرائيلية من عودة ظاهرة "قناص الخليل" التي أرقتها كثيرا في فترات ماضية في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية.

وأشار التقرير إلى الصعوبات التي تواجه الجيش في إيجاد حل جذري لهذه المعضلة لارتفاع نسبة المخاطرة في التعامل معها، حيث إن أي جندي في كل مكان في المنطقة يكون مكشوفا أمام ذلك القناص الذي لا يعرف أحد من هو حتى الآن.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية