قالت صحيفة واشنطن بوست إن حاكم ولاية فلوريدا السابق جيب بوش قدم استقالته من عضوية كل مجالس إدارات الشركات والمؤسسات غير الربحية.

كما استقال من منصبه مستشارا مدفوع الأجر لشركة تعليمية ربحية تبيع كتبا دراسية على الإنترنت لطلاب الجامعات الحكومية.

وأشارت الصحيفة إلى أن من شأن هذه الخطوة أن تقرب جيب -وهو شقيق الرئيس الأميركي السابق جورج بوش- أكثر من الترشح لخوض غمار انتخابات الرئاسة المقبلة في عام 2016.

وجاء الكشف عن هذه الخطوة في رسالة بالبريد الإلكتروني من أحد مساعدي جيب بوش إلى صحيفة واشنطن بوست غداة مطلع العام الجديد، كما أنها تأتي تتويجا لسلسلة من تحركات بوش في الآونة الأخيرة للتخلي عن مصالحه التجارية التي جنى منها ثروة منذ أن ترك منصب حاكم فلوريدا عام 2007.

وقال المساعد في رسالته الإلكترونية إن استقالات بوش من الشركات والمؤسسات التي يتمتع بعضوية في مجالس إداراتها "دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من اليوم". وأوضح أن بوش يريد بذلك التفرغ من أجل العودة للمعترك السياسي.

وقالت كريستي كامبل المتحدثة باسم جيب بوش إن قراره التحرر من أعبائه في القطاع الخاص هو "جزء لا يتجزأ من عملية التحول التي يعكف عليها الآن من أجل التركيز على خوض انتخابات الرئاسة".

ومن المرتقب أن يشرع بوش في جولات بمختلف أنحاء البلاد اعتبارا من هذا الشهر لاختبار مدى حماسة القاعدة الناخبة للحزب الجمهوري، والبدء بجمع مئات ملايين الدولارات التي سيحتاجها لتجاوز منافسيه في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين وبعد ذلك منافسه من الحزب الديمقراطي.

وفي هذه المرحلة المبكرة جدا تشير استطلاعات الرأي إلى أنه يتقدم نتائج الانتخابات التمهيدية للجمهوريين، لكنه سيخسر إن خاض منافسة مع الديمقراطية هيلاري كلينتون التي لم تعلن نواياها بعد مع أنه بات من شبه المؤكد أنها ستحاول أيضا أن تخلف باراك أوباما في الرئاسة.

وسيكون من الصعب على خصوم جيب من الجمهوريين مواجهة الآلة السياسية لدى عائلة بوش التي خاضت معارك انتخاب جورج بوش الأب ثم الابن لولايتين متتاليتين.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية