أفادت دراسة دولية بأن ألعاب الفيديو يمكن أن تساعد في تعزيز نتائج المراهقين في موضوعات دراسية مثل الرياضيات والعلوم.

ووجدت أن التلاميذ الذين يستمتعون باللعب باعتدال حققوا معدلات أعلى عموما في الاختبارات التي أجريت لهم وكان حظهم أوفر في واجبات حل المسائل الرقمية، لكن الذين كانوا يمارسون الألعاب المتعددة اللاعبين عبر الإنترنت كانت نتائجهم أسوأ.

وأوصت الدراسة المدارس بالتفكير في استخدام الرسوم الهزلية وغيرها من المواد غير المعتادة في الصفوف الدراسية لتعزيز اهتمام البنين بالقراءة.

وأشارت إلى أن أحد أسباب إحراز البنات نتائج أعلى في القراءة والكتابة يمكن أن يكون مرجعه إلى التركيز على الخيال الذي تبين أنه أكثر جاذبية للبنات في مناهج التدريس.

وأظهرت الدراسة أن البنات يقضين في الواجبات المنزلية والقراءة للمتعة وقتا أطول من زملائهن الذكور، بينما الأولاد أكثر ترجيحا لقضاء وقت أطول بكثير مع ألعاب الفيديو.

ووجدت الدراسة أن ربع البنين فقط و56% من البنات نادرا/أو لم يلعبوا أبدا ألعاب الفيديو الأكثر تقليدية التي تعتمد على لاعب واحد، بينما 71% من الفتيات لم يحاولن أبدا ممارسة ألعاب الفيديو المتعددة اللاعبين عبر الإنترنت، في حين 29% فقط من الأولاد لم يفعلوا ذلك.

المصدر : ديلي تلغراف