أفاد مراسل الجزيرة في برلين بأن السلطات الألمانية دفعت بقوات من الشرطة والقوات الخاصة ومكافحة الشغب إلى مدينة دريسدن عقب تفجيرين استهدف أحدهما مسجدا. ولم تستبعد الشرطة فرضية دافع معاد للأجانب وراء التفجيرين.

وذكر المراسل أن أجهزة الأمن نشرت قوة قوامها 2500 شرطي و120 من القوات الخاصة، بالإضافة إلى سبعمئة من قوات مكافحة الشغب في دريسدن الواقعة شرقي ألمانيا. وذكرت وكالة رويترز أن شرطة دريسدن نشرت أفرادها لحماية مسجدين ومركز ثقافي إسلامي في المدينة.

وجاء الدفع بهذه القوات بعد تفجيرين بعبوتين بدائيتي الصنع وقعا مساء الاثنين، أحدهما أمام مسجد، والآخر عند مركز دولي للمؤتمرات، دون أن يخلفا أي إصابات.

معاداة الأجانب
وقالت الشرطة إنه حتى الآن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين، مشيرة إلى أنها لا تستبعد وجود دافع معاد للأجانب.

ورجح قائد شرطة دريسدن أن تكون هناك صلة بين التفجيرين وبين احتفالات مقررة مطلع الأسبوع المقبل في المدينة بمناسبة ذكرى إعادة توحيد ألمانيا يوم 3 أكتوبر/تشرين الأول 1990.

ووصف رئيس حكومة مقاطعة سكسونيا ستانيسلاف تيليتش التفجيرين بأنهما "هجوم على حرية الديانة وعلى قيم مجتمع مثقف". وقال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير إن "ما يزيد من وقاحة" الهجوم على المسجد، أنه حصل عشية الاجتماع السنوي العاشر لمنتدى المؤتمر الإسلامي الألماني.

ودريسدن هي مهد حركة "أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب" المعروفة اختصارا باسم حركة بيغيدا. وقد أدى تدفق نحو مليون لاجئ ومهاجر على ألمانيا العام الماضي إلى تفاقم التوترات الاجتماعية، خاصة في شرق ألمانيا حيث وقعت هجمات كثيرة على مراكز للاجئين.

المصدر : وكالات,الجزيرة