أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم على المستشفى العام في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان، الذي خلف عشرات القتلى والجرحى.

وقالت وكالة أعماق إن أحد عناصر تنظيم الدولة فجر حزامه الناسف على تجمع لموظفين من وزارة العدل والشرطة الباكستانية في مدينة كويتا.

وجاء إعلان تنظيم الدولة بعد ساعات من إعلان تنظيم آخر يسمى "جماعة الأحرار" المنشق عن حركة طالبان باكستان مسؤوليته عن التفجير، واغتيال نقيب المحامين في المدينة.

وقال متحدث باسم الجماعة في رسالة إلكترونية موجهة إلى الصحفيين، إنها تتحمل مسؤولية الهجوم في كويتا، متوعدا بهجمات أخرى "إلى أن يقوم نظام إسلامي في باكستان".

وخلف الهجوم سبعين قتيلا معظمهم محامون وبينهم ثلاثة صحفيين و112 جريحا، بحسب رئيس أجهزة الصحة في ولاية بلوشستان مسعود نوشرواني، ليصبح الهجوم الأكثر دموية هذا العام في باكستان، بعد التفجير الذي استهدف حديقة للأطفال خلال عطلة الربيع الماضي في لاهور وخلف 75 قتيلا.

وذكر مصدر طبي أن الانفجار وقع أثناء حضور عشرات من المحامين لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان نقيب المحامين في كويتا بلال أنور الذي اغتيل صباح الاثنين برصاص مسلحين.

اتهامات للهند
وأفاد مراسل الجزيرة في باكستان عبد الرحمن مطر بأن التحقيقات في تفجير كويتا ما زالت مستمرة، لافتا إلى أن قائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيم شريف اتهم الهند بالوقوف وراء التفجير في تغريدة له عبر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي.

وأشار الجنرال شريف إلى أن نيودلهي تريد تخريب مشاريع اقتصادية ضخمة تبلغ قيمتها 46 مليار دولار بدأتها الصين في إقليم بلوشستان، وتخشى أن تؤثر سلبا على اقتصادها، بينما تحدث رئيس الوزراء المحلي بإقليم بلوشستان ثناء الله زهري عن تورط المخابرات الهندية في تفجير المستشفى.

وأدان رئيس الوزراء نواز شريف الهجوم وأمر باتخاذ إجراءات أمنية جديدة، وقال في بيان صادر عن مكتبه "لن نسمح لأحد بتعكير صفو السلام الذي عاد مجددا إلى الإقليم بعد تضحيات قوات الأمن والشرطة والشعب".

كما أدان التفجير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووصفه بالفظيع، في حين قال الاتحاد الأوروبي في بيان "إنه لا يوجد مبرر لمثل هذه الأعمال الإرهابية".

المصدر : وكالات