قال وزير خارجية النمسا سيباستيان كيرتز إن بلاده ستعارض فتح فصول جديدة في مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي "لأن السلطات التركية تنفذ حملة قمع" عقب الانقلاب الفاشل منتصف الشهر الماضي، في حين تعارض دول أوروبية مثل ألمانيا وقف المفاوضات.

وأضاف كيرتز في تصريحات نشرتها أمس صحيفة "كوريير" النمساوية إنه سيعبر عن معارضة بلاده عندما يبحث المجلس الأوروبي على مستوى وزارء الخارجية مسألة فتح فصول أخرى في المفاوضات التي انطلقت في 2005، ولم تحرز تقدما جديدا. بيد أنه لم يتحدث عن استخدام حق النقض (الفيتو) في حال فتح فصول جديدة في المفاوضات الأوروبية التركية.

وتأتي تصريحات كيرتز بعد أيام من دعوة المستشار النمساوي (رئيس الوزراء) كريستيان كيرن إلى وقف المفاوضات مع تركيا. واعتبر كيرن أن تركيا لا تزال بعيدة عن استيفاء المعايير الأوروبية في ما يتعلق بالديمقراطية والاقتصاد، وقال إنه يعتزم إثارة هذا الموضوع في القمة الأوروبية منتصف سبتمبر/أيلول القادم.

ورد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على تصريحات كيرن بالقول إن النمسا هي عاصمة العنصرية في أوروبا.

وفي سياق تصريحات المسؤولين النمساويين العدائية تجاه أنقرة، وصف وزير دفاع النمسا هانس بيتر دوسكوزيل الخميس الماضي تركيا بالدولة الديكتاتورية، وقال إنه لا مكان لها في الاتحاد الأوروبي.

وتعليقا على التصريحات النمساوية قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير يوم الجمعة إن المفاوضات مع تركيا تكاد تكون متوقفة، لكنه رفض وقفها تماما، كما أعلنت السويد رفضها وقف تلك المفاوضات.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رد أواخر يونيو/حزيران الماضي على مواقف بعض الدول الأوروبية المناهضة لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي بالتلويح بإجراء استفتاء شعبي في بلاده على هذه المسألة.

المصدر : وكالات