قالت الشرطة الأميركية إنها تحقق في دوافع عملية طعن نفذها شاب أميركي مسلم في ولاية فرجينيا شرقي البلاد.

ووجهت الشرطة تهما تشمل إحداث إصابة شديدة بصورة متعمدة للشاب واصل فاروقي (20 عاما) الذي طعن مساء السبت الماضي رجلا وامرأة داخل مجمع سكني في بلدة رونوك كاونتي (320 كلم جنوب غرب واشنطن) فأصابهما بجراح خطيرة، قبل أن يفر من المكان بسبب مقاومة الرجل له.

واعتقل فاروقي الأحد الماضي في نفس المستشفى الذي نقل إليه الجريحان للعلاج، وقالت الشرطة إنهما تعرفا عليه، وإن المهاجم لم يكن يعرف الضحيتين. وقال مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي في بيان إن شهودا سمعوا المهاجم وهو يهتف "الله أكبر" اثناء طعنه الرجل والمرأة.

ونقلت قناة "إي.بي.سي نيوز" الإخبارية الأميركية عن مصادر وصفتها بالمطلعة على القضية أن المهاجم حاول قطع رأس أحد الشخصين اللذين هاجمهما، وأنه سافر العام الماضي إلى تركيا، وربما حاول العبور منها إلى سوريا.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية بعض الهجمات التي وقعت هذا العام في الولايات المتحدة، ومنها الهجوم الذي قتل فيه أكثر من خمسين شخصا بالرصاص داخل ملهى ليلي في أورلاندو في يونيو/حزيران الماضي، بيد أن السلطات الأميركية تقول إنه لم تكن هناك صلة مباشرة للمهاجمين بالتنظيم.

المصدر : وكالات