بدأ المواطنون في زامبيا اليوم الخميس التصويت لاختيار رئيس للبلاد وأعضاء المجلس التشريعي الجديد، وسط توقعات بأن يكون السباق صعبا على خلفية انكماش اقتصادي تشهده البلاد.

وقال الرئيس إدغار لونغو ومنافسه الرئيسي هاكايند هيشيليما إنهما واثقان من تحقيق النصر التام، لكن قد يفشل كل منهما في حشد أكثر من نصف الأصوات، كما هو مطلوب بموجب القانون الانتخابي مما يستلزم إجراء جولة ثانية.

وتم تسجيل نحو 6.7 ملايين شخص للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات. ويقدر عدد سكان البلاد بأكثر من 14 مليون نسمة.

ووقعت اشتباكات بين أنصار لونغو بحزب الجبهة الوطنية الحاكم وأنصار هيشيليما بالحزب المتحد للتنمية الوطنية، في الفترة التي سبقت الانتخابات، مما اضطر اللجنة الانتخابية لوقف الحملات الانتخابية في مرحلة ما، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

ويواجه حزب الجبهة الوطنية الذي يميل لليسار تحديا قاسيا من زعيم المعارضة هيشيليما وحزبه.

وتتهم المعارضة حزب الجبهة الوطنية بعدم القدرة على احتواء أزمة سببها تراجع أسعار النحاس، المصدر الرئيسي للدخل في البلاد.

ويقول منتقدو الحكومة إنها أخفقت في استخدام إيرادات النحاس في التخفيف من حدة الفقر، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الألمانية.

وأصبح لونغو (59 عاما) رئيسا بعد فوزه بهامش ضئيل في انتخابات تكميلية أجريت في يناير/كانون الثاني 2015 عقب وفاة سلفه مايكل ساتا.

المصدر : وكالات