قالت الشرطة الأميركية الجمعة إن "قناصة" فتحوا النار على أفراد من الشرطة في قلب مدينة دالاس بولاية تكساس الأميركية، فقتلوا خمسة منهم وجرحوا أحد عشر آخرين خلال احتجاجات على مصرع رجلين أسودين في الأيام القليلة الماضية.

وأفادت وسائل إعلام أميركية بمقتل أحد الضالعين في عملية إطلاق النار على الشرطة في المدينة نفسها اليوم الجمعة.

وقال قائد شرطة دالاس ديفد براون إن الشرطة احتجزت ثلاثة أشخاص، في الوقت الذي تتفاوض فيه مع رابع يتبادل إطلاق النار معها بشكل متقطع في مرآب للسيارات وسط المدينة.

وأضاف براون أن المشتبه فيه الرابع لا يتعاون مع الشرطة، حيث أبلغ المفاوضين أنه ينوي إيذاء المزيد منهم. وأوضح أن القناصة كما يبدو "ينوون قتل وإصابة أكبر عدد ممكن من أفراد الشرطة".

وفرضت سلطات الطيران الفدرالية الأميركية حظرا مؤقتا على رحلات الطيران فوق مدينة دالاس، بعد أن اعترف أحد المعتقلين بأنه زرع قنابل في المدينة.

وكان أربعة شرطيين قتلوا وأصيب سبعة بالرصاص خلال مظاهرة في دالاس وسط غضب متصاعد بعد إقدام شرطة بيض على قتل رجلين أسودين, في حين دعا الرئيس باراك أوباما إلى إصلاح الشرطة.

وأفاد مراسل الجزيرة مراد هاشم بأن مظاهرات تندد بعنف الشرطة وتطالب بالعدالة خرجت مساء أمس في العديد من المدن بمختلف أنحاء البلاد.

وشملت المظاهرات ولايات إلينوي ولويزيانا ومينيسوتا وفلوريدا وميشيغان وواشنطن وتكساس وبنسلفانيا. كما تظاهر المئات بمنهاتن في نيويورك, واعتقلت الشرطة عشرة منهم بعدما عطلوا حركة السير.

وتابع أن المظاهرات التي كانت تضم مئات أو عشرات الأشخاص لم تكن كبيرة, لكن انتشارها الجغرافي يشير إلى تصاعد الغضب, خاصة في أوساط الأقليات.

وأشار المراسل إلى أنه تم فتح تحقيق على المستوى الاتحادي في حادثة قتل المواطنين الأسودين يومي الثلاثاء والأربعاء في لويزيانا ومينيسوتا, لكنه أوضح أن هذه الخطوة قد لا تكون كافية, إذ إن تحقيقات ومحاكمات سابقة أفضت إلى تبرئة عناصر من الشرطة قتلوا مواطنين سودًا.

المصدر : الجزيرة + وكالات