عقد البرلمان التركي اليوم السبت جلسة استثنائية لبحث محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها تركيا مساء أمس، بحضور رئيس الوزراء بن علي يلدرم والمدعي العام ورئيس المحكمة العليا.

وخلال الجلسة التي عقدت في مبنى البرلمان الذي تضرر خلال محاولة الانقلاب، وقف الأعضاء الحاضرون دقيقة صمت قبل الوقوف ثانية للنشيد الوطني.

وقال رئيس البرلمان في كلمته بافتتاح الجلسة إن "تراب هذا الوطن مليء بدماء الآلاف من الشهداء.. الأذان في منابر جوامع هذا الوطن يجب عليكم أن تسعوا من أجل أن يبقى موجودا. وأن تستشهدوا في سبيل هذا الوطن ليرفرف هذا العلم ذو الهلال والنجمة، وتكون الحرية والاستقلال لوطني ولشعبي".

وأكد إسماعيل كهرمان أن من قاموا بهذه المحاولة الانقلابية "سينالون جزاءهم العادل في أقرب وقت". وقال إن الشعب أثبت مرة أخرى أنه يحافظ على تراثه وحضارته، في مواجهة من لم يتوقع هذه الفراسة والذكاء للشعب التركي، وحاول القيام بهذه المحاولة والمساس بالإرادة الوطنية.

واعتبر أن محاولة الانقلاب العسكري كانت تستهدف المبادئ العليا في الجمهورية التركية "لكن الإرادة الوطنية لقوى الأمن الداخلية والشعب التركي أفشلت المحاولة بحزم وجسارة وشجاعة لا مثيل لها في العالم".

وذكر رئيس البرلمان أنه خلال هذه الأحداث "قام هؤلاء الأشخاص بقتل أفراد من قوى الأمن وبعض المواطنين، كما سيطروا على بعض المؤسسات العامة واستهدفوا مجلس الأمة بقذائف".

وقال -في ختام كلمته- إن الـ15 من يوليو/تموز 2016 هو يوم للعرس الديمقراطي في تركيا.

ودعا كهرمان زعماء ورؤساء الأحزاب لإلقاء كلماتهم بالجلسة، ومن بينهم رؤساء أحزاب "الشعوب الديمقراطي" و"الحركة القومية" و"العدالة والتنمية".

المصدر : الجزيرة