أعربت الولايات المتحدة عن قلقها لتراجع مخزون القنابل الذكية، بسبب استخدامها المكثف ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا.
    
وتستخدم الولايات المتحدة في غاراتها ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق بشكل شبه حصري القنابل الذكية التي يمكن توجيهها بالليزر أو عبر جهاز لتحديد المواقع الجغرافية.
    
ويكرر -غالبا- المسؤولون العسكريون الأميركيون أنه لم يسبق شن حملة غارات بمثل هذه الدقة من قبل.
    
وينص مشروع ميزانية الدفاع الأميركية لعام 2017 على شراء أكثر من 45 ألف قطعة ذخيرة ذكية بكلفة 1.8 مليار دولار، حسب ما أعلنه وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في فبراير/شباط الماضي.

وقال قائد العمليات الجوية الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال تشارلز براون إن الجيش الأميركي يقوم بتقييم لتحديد أي منطقة من العالم يمكن أن ينقل بعض مخزونه من القنابل الذكية منها إلى الشرق الأوسط، حيث الحاجة إليها أكبر، وأضاف "علينا القيام بتحليل لمعرفة أين يمكننا المخاطرة بخفض المخزون".
    
وألقت المقاتلات الأميركية 28675 قنبلة في العراق وسوريا في عام 2015، بحسب إحصاءات القيادة الأميركية للعمليات الجوية في الشرق الأوسط.

المصدر : الفرنسية