رجح مسؤول أفغاني كبير اليوم الأحد مقتل زعيم حركة طالبان الملا أختر منصور في غارة جوية أميركية، كما أصدرت الرئاسة الأفغانية بيانا أكدت فيه تأييدها للعملية الأميركية.

وقال الرئيس التنفيذي الأفغاني عبد الله عبد الله إن مسؤولين أميركيين أبلغوا الليلة الماضية الحكومة الأفغانية بذلك، "ومن المرجح جدا أن يكون (أختر) قُتل"، وأضاف "فور حصولنا على مزيد من المعلومات سنبلغ شعبنا بها".

وأصدر الرئيس الأفغاني أشرف غني بيانا أعلن فيه تأييده للعملية الأميركية، وقال ناطق باسم الرئاسة "يبدو أن العملية ناجحة" في إشارة إلى أن الغارة نجحت في قتل زعيم طالبان.

غير أن قائدا مقربا من زعيم طالبان أفغانستان نفى أن يكون أختر منصور قد لقي مصرعه، وقال "سمعنا عن هذه الأنباء التي لا أساس لها وهي ليست المرة الأولى. الملا منصور لم يُقتل".

ولم تعلن حركة طالبان من جانبها حتى الآن أي شيء عن مقتل زعيمها في الغارة الأميركية.

وكان الملا منصور تولى رسميا قيادة طالبان الأفغانية في يوليو/تموز 2015 خلفا لمؤسس الحركة الملا محمد عمر.

خطر على أميركا
وفي أحدث تعقيب من واشطن، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الملا منصور كان "يشكل خطرا على القوات الأميركية وعملية السلام في أفغانستان".

وقال مسؤولون أميركيون في واشنطن يوم السبت إن طائرات مسيرة هاجمت منصور وربما قتلته في هجوم جنوب غرب أفغانستان، قرب الحدود الباكستانية أجازه الرئيس الأميركي باراك أوباما.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول مخابرات باكستاني -امتنع عن ذكر اسمه- أن هناك غارة شُنت على الجانب الأفغاني من الحدود، لكنه لا يعرف من كانت تستهدف.

ووصفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) منصور بأنه "عقبة أمام السلام والمصالحة بين الحكومة الأفغانية وطالبان". وقالت إنه شارك بشكل فعال في التخطيط لهجمات شكلت تهديدا للقوات الأميركية والأفغانية وقوات التحالف.

وقال بيتر كوك المتحدث باسم البنتاغون في تأكيده لغارة جوية استهدفت منصور في منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية، إن منصور منع زعماء طالبان من المشاركة في محادثات السلام مع الحكومة الأفغانية.

وأضاف "ما زلنا نُقيم نتائج الضربة وسنعطي مزيدا من المعلومات حال توافرها".

وقال مسؤول أميركي -اشترط عدم نشر اسمه- إن عدة طائرات أميركية مسيرة استهدفت منصور ورجلا آخر أثناء استقلالهما سيارة في المنطقة النائية الواقعة جنوب غربي بلدة أحمد وال.

المصدر : وكالات