أعرب وزراء خارجية روسيا وإيران وأذربيجان بعد اجتماعهم في العاصمة الأذرية باكو عن ارتياحهم لقرار وقف إطلاق النار في إقليم ناغورنو كرباخ.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الأزمة تتطلب إيجاد حل سياسي سريع، مضيفا أن عناصر هذا الحل الأساسية استُكملت، وأن مسودة الاتفاق أصبحت جاهزة.

أما وزير الخارجية الأذري إيلمار محمد ياروف فقد شدد على ضرورة إنهاء النزاع في الإقليم، وقال إن أي تأخير في الوصول إلى حل للأزمة سيؤدي إلى سقوط مزيد من الأرواح.

من جانبه، قال مراسل الجزيرة على الحدود الأذرية مع إقليم ناغورنو كرباخ عمر خشرم إن الاجتماع لم يتوصل إلى قرارات مهمة تؤثر في مسار الأحداث على الأرض، مشيرا إلى أن الإقليم يشهد إطلاق نار بين الفينة والأخرى.

حزام أمني
وأضاف مراسل الجزيرة أن القصف أصبح يهدد مناطق محاذية لإقليم ناغورنا كرباخ، حيث تسعى أرمينيا للسيطرة على أراض جديدة لتشكيل حزام أمني داخل الأراضي الأذرية.

واتهمت وزارة الدفاع في أذربيجان القوات المدعومة من أرمينيا بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في إقليم ناغورنو كرباخ 119 مرة خلال الـ24 ساعة الماضية، لكن سلطات الإقليم الانفصالي نفت تلك الاتهامات.

وأشارت قوات الإقليم إلى أن اتفاق الهدنة -الذي تم توصل إليه أمس الأول الثلاثاء برعاية روسية- كان صامدا بصورة عامة على طول خط التماس، وعدّت وزارة دفاع الجمهورية الانفصالية تصريحات وزارة الدفاع الأذرية في هذا الشأن غير مطابقة للواقع.

واتهمت أذربيجان أمس الأربعاء الجيش الأرميني بقصف مدن حدودية في جمهورية نخجوان ذاتية الحكم بأسلحة ثقيلة وقذائف الهاون رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وأشار البيان إلى أن الجيش الأذري رد على تلك الهجمات، مؤكدا تدمير مواقع مصدر النيران.

المصدر : الجزيرة + وكالات