قتل شخص وأصيب 26 آخرون بينهم ستة لاجئين سوريين إثر سقوط خمسة صواريخ الأحد على مدينة كلس التركية (جنوب شرق)، أطلقت من منطقة في سوريا يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، حسبما أفاد به يالتشين أقدوغان نائب رئيس الوزراء التركي.

وقالت مصادر أمنية إن "صاروخين سقطا على منزلين في حي فقير قرب وسط المدينة -التي يعيش فيها 110 آلاف لاجئ سوري- وإن 16 شخصا أصيبوا، في حين رد جنود أتراك قرب الحدود بإطلاق النار باتجاه سوريا".

وفي وقت لاحق أفادت صحيفة "حريت" بمقتل شخص وإصابة عشرة آخرين حين سقط صاروخان على مسجد يبعد مئة متر عن مكتب الحاكم، حيث كان نائب رئيس الوزراء يعقد اجتماعا في ذلك الوقت.

وأكد أقدوغان في مؤتمر صحفي بمدينة كلس التي كان يزورها أن 45 قذيفة سقطت من الأراضي السورية على المدينة منذ 18 يناير/كانون الثاني الماضي، وأسفرت عن مقتل 16 مواطنا وإصابة 62 آخرين.

ولفت إلى أن القوات الأمنية التركية ردت مباشرة على مصادر تلك القذائف من خلال قصفها بالمدفعية في إطار قواعد الاشتباك، مشددا على أن بلاده بصدد اتخاذ تدابير وخطوات إضافية -لم يوضح ماهيتها- حيال سقوط القذائف.

وأشار أقدوغان إلى أن مجلس الوزراء سيتناول مسألة سقوط القذائف على كلس بكل أبعادها خلال اجتماعه المقرر غدا الاثنين، داعيا المواطنين إلى "الهدوء وعدم التهور لأن ذلك لن يساهم في حل المشكلة".

وكان عدد من السكان المذعورين والغاضبين قد توجهوا إلى مكاتب محافظ كلس احتجاجا على استمرار الهجمات الصاروخية التي تتعرض لها المدينة، لكن الشرطة فرّقتهم.

المصدر : وكالات