عبرت هيئات سياسية وحقوقية عن دعمها لأسرة الطالب الإيطالي الذي قتل في مصر جوليو ريجيني، واتهمت روما بغض الطرف عن الممارسات القمعية لنظام السيسي وتزويده بأسلحة لقمع مواطنيه.

وقبيل وصول لجنة التحقيق المصرية إلى روما، تتوالى الدعوات الإيطالية المطالبة بطرد السفير المصري من روما، وقطع العلاقات مع النظام المصري الذي يمارس -وفق ما تقول هيئات حقوقية إيطالية- التعذيب الممنهج ضد مواطنيه.

وترفض إيطاليا الروايات المتضاربة التي قدمتها الداخلية المصرية بخصوص مقتل ريجيني، فقد اعتبرها رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ لويجي منكوني مجرد تبريرات كاذبة وأدلة زائفة.

ولم يستبعد منكوني اتخاذ إجراءات تصعيدية إذا لم تستجب القاهرة لدعوات كشف تفاصيل هذه القضية، مؤكدا أن مصر تعتمد أساسا على دخل قطاع السياحة، وإذا أعلنت الخارجية الإيطالية رسميا أن مصر بلد غير آمن نظرا لاختطاف 88 شخصا بالأشهر الثلاثة الأولى من هذه السنة، فسيؤثر ذلك على تدفق السياح الإيطاليين والأوروبيين.

بدوره، طالب ريكاردو نوري من منظمة العفو الدولية بفتح تحقيق مستقل من طرف اللجنة الأممية لمناهضة التعذيب والهيئات المختصة في الأمم المتحدة، وإيفاد مختصين لتقصي الحقائق في مصر.

المصدر : الجزيرة