بدأ وزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى اليوم الأحد اجتماعا في مدينة هيروشيما اليابانية لبحث عدد من الملفات على رأسها الوضع في سوريا وليبيا، إضافة إلى التهديد الكوري الشمالي والصراعات الحدودية في بحر جنوب الصين.

ووصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى اليابان للمشاركة في الاجتماع، في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول أميركي رفيع إلى المدينة منذ استهدفتها الولايات المتحدة بقنبلة ذرية في أغسطس/آب 1945.

ويعد هذا الاجتماع -الذي يعقد وسط إجراءات أمنية مشددة- الأول من عشر محادثات وزارية من المقرر عقدها على هامش اجتماع قمة مجموعة السبع باليابان في شهر مايو/أيار المقبل.

وتأمل اليابان في أن يعزز الاجتماع الذي يُعقد في المدينة التي تعرضت لقصف نووي، التحركات الدولية تجاه تحقيق عالم خال من الأسلحة النووية.

وأعرب وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا عن أمله في أن تحيي المحادثات مجددا الزخم الذي فقد بسبب الخلاف بين الدول النووية والدول غير النووية.

وسوف يزور الوزراء غدا الاثنين الحديقة التذكارية والمتحف التذكاري اللذين أقيما لإحياء ذكرى القصف الذري الذي تعرّضت له المدينة في عام 1945.

تحذيرات صينية
من جانبه حذر وزير الخارجية الصيني وانج يي الدول السبع الكبرى من "تضخيم" قضية بحر جنوب الصين في اجتماع اليوم.

ونقل عن وانج يي قوله لوزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في العاصمة الصينية بكين أمس السبت إن "الصين تأمل من بريطانيا أن تتبنى موقفا موضوعيا وعادلا في القضية، وألا تتحيز لأحد الأطراف المتنازعة". 

وتطالب الصين تقريبا بكامل منطقة بحر جنوب الصين المهمة للشحن البحري الدولي، والتي يقدر احتواؤها على مخزون كبير من المعادن وموارد الطاقة.

كما تقوم بردم جزر اصطناعية لتشيد عليها مرافئ ومنصات هبوط وبنى تحتية مختلفة.

وأدى ذلك إلى توتر متزايد مع الدول المجاورة -مثل فيتنام وتايوان والفلبين وماليزيا- التي تطالب أيضا بحصص في هذه المنطقة الإستراتيجية.

المصدر : وكالات