قال السيناتور الجمهوري جون ماكين إنه قد يستدعي عشرة بحارة أميركيين للاستماع لإفاداتهم حول ظروف اعتقالهم القصير في إيران إذا لم تكشف إدارة الرئيس باراك أوباما عن نتائج التحقيق في هذه القضية بحلول الأول من مارس/ آذار القادم.

وأضاف ماكين الذي يترأس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي في حديث للصحفيين في واشنطن بعد عودته من مؤتمر الأمن في ميونخ أنه لا يرغب في اللجوء إلى هذا الخيار، لكنه علم أن استجواب البحارة قد استكمل ويفترض أن تكون الجهة المكلفة بالتحقيق تبذل قصارى جهودها لإكمال عملها، متهما إيران باستغلال هذا الملف لأغراض دعائية.

وشدد على أنه لن ينتظر أكثر من التاريخ الذي حدده للجنة للكشف عن نتائج التحقيق، لافتا إلى أنه ناقش هذه القضية مع وزير الخارجية جون كيري على هامش مؤتمر ميونخ.

وقال مسؤول أميركي إن البحرية الأميركية أطلعت ماكين عدة مرات على الحادث، وستواصل القيام بذلك مع استمرار التحقيق.

وكان كيري قد أعرب في وقت سابق عن "الإحباط والغضب" لنشر إيران تسجيلا مصورا يظهر البحارة الأميركيين العشرة أثناء احتجازهم، مضيفا أن الجيش الإيراني أو الحرس الثوري هو الذي نشر التسجيل وليس الحكومة. لكنه أشار إلى أنه "لا يوجد عذر لذلك. لقد دخل بحارتنا للأسف وبشكل غير مقصود المياه الإيرانية".

وبثت إيران تسجيلا مصورا يظهر فيه البحارة -وهم تسعة رجال وامرأة- وهم راكعون وأيديهم إلى الخلف، وهو ما أغضب كيري.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد احتجز البحارة الأميركيين بعد دخولهم على متن قاربي دوريات المياه الإقليمية لإيران في 12  يناير/ كانون الثاني، وقال مسؤولون أميركيون حينها إن الحادث ناجم عن مشكلة في نظام الملاحة.

المصدر : رويترز