قالت الحكومة الألمانية إنها لا تعتقد أن حربا باردة جديدة اندلعت بين روسيا والغرب، فيما أكد الاتحاد الأوروبي أنه لا يرى علامات على تلك الحرب، وجاء ذلك بعد تحذير سابق لرئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف من تصاعد التوتر بين بلاده والغرب.

وقال المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل شتيفن زايبرت "للذين يتحدثون عن حرب باردة أو خطر الحرب الباردة مثل رئيس الوزراء الروسي ميدفيديف.. كل ما يمكنني قوله إن هذه ليست بالتأكيد رؤية الحكومة الألمانية"، واعتبر أن الأمر في يد روسيا لمنع تدهور العلاقات بين روسيا والغرب.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية مارتن شيفر أنه لا يوجد بديل عن الحوار مع موسكو على خلفية ما وصفه بأنه "تضارب مصالح حاد وصعب".

من جانبها، أكدت منسقة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أنها لا ترى علامات على حرب باردة جديدة مع روسيا.

وقالت موغيريني قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل اليوم الاثنين -عندما طلب منها التعليق على تحذير ميدفيديف- "لم أر أجواء حرب باردة في الأيام الأخيرة".

وفي مؤتمر سنوي للأمن في ميونيخ قال ميدفيديف مطلع الأسبوع إن موسكو والغرب "ينزلقان إلى حرب باردة جديدة". وجاءت تصريحاته بعد اتفاق بين القوى الكبرى المعنية بالأزمة السورية على "وقف الأعمال العدائية" بما يسمح بإدخال المساعدات الإنسانية.

وتزايد التوتر بين روسيا والغرب بعد تدخلها العسكري في سوريا، وتقول موسكو إنها تستهدف "الجماعات الإرهابية"، غير أن مصادر غربية أكدت أن جزءا كبيرا من غاراتها في سوريا يستهدف مواقع للمعارضة المعتدلة.

المصدر : وكالات