اجتمع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره السعودي عادل الجبير على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، وذلك بالتزامن مع اتفاق دولي لوقف "الأعمال العدائية" في سوريا.

ويأتي هذا اللقاء على هامش مؤتمر ميونيخ الذي يستضيف أكثر من ثلاثين رئيس دولة وحكومة ووزير دفاع، لبحث عدد من القضايا الأمنية العالمية، على رأسها الأزمة السورية وأزمة اللاجئين في أوروبا.

ويتزامن الإعلان عن اللقاء مع موافقة القوى الكبرى على وقف الأعمال العسكرية في سوريا، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى كافة المناطق دون استثناء، إضافة إلى الدعوة إلى استئناف محادثات السلام السورية في جنيف في أسرع وقت ممكن.

يشار إلى أن موسكو هي الداعم الأساسي لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وتشن طائراتها غارات مكثفة على مواقع المعارضة المسلحة، وساهمت في تقدم قوات النظام في الآونة الأخيرة بسبب كثافة النيران الروسية.

أما الرياض، فتشدد على ضرورة رحيل الأسد في أي تسوية سياسية، واتهمت موسكو والنظام السوري بإفشال مباحثات جنيف الأخيرة.

وكان الجبير قد جدد الأربعاء الماضي استعداد بلاده لإرسال قوات برية إلى الأراضي السورية لقتال تنظيم الدولة الإسلامية الذي تتخذه روسيا ذريعة للتدخل الجوي.

المصدر : الجزيرة,رويترز