لقي 19 شخصا على الأقل مصرعهم جراء عاصفة ثلجية ضربت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وأدت إلى شل حركة المرور وإلغاء آلاف الرحلات الجوية، كما أعلنت حالة الطوارئ في العاصمة واشنطن وعدة ولايات أخرى.

وقتل 13 شخصا في حوادث سير بسبب سوء الأحوال الجوية في ولايات أركنساس، وكارولينا الشمالية وكنتاكي وأوهايو وتينيسي، وفيرجينيا، كما قتل شخص في ولاية ميريلاند، وثلاثة في نيويورك واثنان في فيرجينيا.

كما انقطع التيار الكهربائي في مناطق عدة بالعاصمة واشنطن، كما حُرم من الكهرباء نحو 140 ألف شخص في كارولينا الشمالية، فضلا عن تسعين ألف شخص في نيوجيرسي.

وتوقفت الحافلات وقطارات الأنفاق عن العمل تماما في واشنطن، وبدت الشوارع خالية من الناس، باستثناء عدد قليل من سيارات الشرطة والمارة الملثمين.

ووصلت العاصفة إلى نيويورك ليل الجمعة، حيث قال رئيس بلديتها بيل دو بلازيو "من المرجح جدا أن تكون هذه واحدة من أسوأ العواصف الثلجية في تاريخ المدينة"، كما طالب حاكم الولاية أندرو كومو الأهالي بعدم الخروج من منازلهم إلا في الحالات الطارئة.

video

ثاني العواصف
وأعلن كومو حالة الطوارئ في نيويورك، لتصبح الولاية الـ11 التي تتخذ هذه الخطوة، حيث أغلقت كل الجسور والأنفاق المتجهة إلى مدينة نيويورك.

وذكرت مصادر مطلعة أن أكثر من 4300 رحلة طيران ألغيت السبت في أنحاء البلاد، فضلا عن تعطل حركة القطارات بشكل كبير في عدة ولايات، كما ألغيت مباريات رياضية عدة.

ويقدر مختصون أن أكثر من 85 مليون شخص في عشرين ولاية على الأقل، أي ربع سكان الولايات المتحدة، مشمولون بالتحذيرات من سوء الأحوال الجوية.

وتعد هذه العاصفة الثانية في التاريخ التي تضرب مدينة نيويورك، حيث سجل أقصى ارتفاع للثلوج في بولسفيل بولاية ماريلاند (شمال العاصمة)، حيث بلغت نحو 68 سنتيمترا، وذلك في رقم قياسي لم يسجل منذ العام 1922، حين بلغ ارتفاع الثلوج 71 سنتيمترا.

والعاصفة التي أطلقت عليها صحيفة "واشنطن بوست" اسم "سنوزيلا"، متوقعة ما حمل السكان على التهافت إلى المحال التجارية للتبضع.

المصدر : وكالات