الكنيسة الأرثوذكسية ببلغاريا تدعو لوقف استقبال اللاجئين
آخر تحديث: 2015/9/26 الساعة 17:35 (مكة المكرمة) الموافق 1436/12/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/9/26 الساعة 17:35 (مكة المكرمة) الموافق 1436/12/13 هـ

الكنيسة الأرثوذكسية ببلغاريا تدعو لوقف استقبال اللاجئين

الكنيسة الأرثوذكسية دعت الحكومة البلغارية إلى عدم السماح بدخول مزيد من اللاجئين (رويترز)
الكنيسة الأرثوذكسية دعت الحكومة البلغارية إلى عدم السماح بدخول مزيد من اللاجئين (رويترز)

دعت الكنيسة الأرثوذكسية البلغارية الحكومة إلى التوقف عن السماح بدخول اللاجئين إلى البلاد، معتبرة تدفقهم "موجة تنطوي على كل مظاهر الاجتياح".

وقال السينودوس المقدس -وهو الهيئة القيادية للكنيسة- في بيان نشره على موقعه على الإنترنت "إننا نساعد اللاجئين الذين وصلوا حتى الآن إلى وطننا، لكن على الحكومة ألا تسمح في أي حال بدخول مزيد من اللاجئين".

وتعد بلغاريا بلد عبور للاجئين الفارين من الأوضاع السياسية المضطربة في بلدانهم، خصوصا من سوريا والعراق وأفغانستان.

وأضافت الهيئة القيادية للكنيسة المذكورة في بيانها أنه "يجب على الذين تسببوا في اندلاع المشاكل في بلدان اللاجئين أن يجدوا حلولا لها، ويجب ألا يدفع الشعب البلغاري الثمن".

من جهته أعرب رئيس الوزراء البلغاري المحافظ بويكو بوريسوف الجمعة عن "قلقه" من احتمال حصول تدفق كبير للاجئين في الأشهر المقبلة. وقال "أنا خائف والشعب البلغاري خائف، على الأقل على الصعيد الديني. نحن مسيحيون وهم مسلمون".

وكانت وزيرة الداخلية البلغارية روميانا بيتشفاروفا أكدت الأسبوع الماضي على ضرورة نشر بلادها عددا كافيا من الجنود على حدودها لمواجهة تدفق اللاجئين.

لاجئون عبروا من المجر إلى النمسا في 13 سبتمبر/أيلول الجاري (الأوروبية)

دعوات مشابهة بسويسرا وفلندا
وفي سويسرا أعلن حزب الشعب اليميني المتشدد في بيان له أمس الجمعة أنه يعارض التوجه الحكومي في موضوع اللاجئين ويطالب بتشديد قوانين منح حق اللجوء في البلاد.

وقال البيان إن "قوانين معالجة طلبات ملتمسي حق اللجوء المعمول بها حاليا تعد جذابة لاستقطاب الأجانب، ولا سيما أنها توفر محامين مجانا لمن يريدون الاعتراض على قرارات رفض اللجوء أو الترحيل، وهو ما يمدد من فترات إقامتهم، ويستنزف مزيدا من أموال دافعي الضرائب"، حسب تعبير البيان.

ودعا الحزب إلى "ضرورة إعادة مراقبة الحدود"، مشيرا إلى أن السياسات الراهنة في سويسرا ستؤدي إلى زيادة تدفق اللاجئين إليها.

ويقول إنه لا يعارض استضافة لاجئين، شريطة أن تكون حياتهم معرضة للخطر الحقيقي، "وهو ما يستوجب إجراءات دقيقة في فحص الملفات".

وتخصص سويسرا 140 يوما حدا أقصى للبت في حق حصول اللاجئ على تصريح إقامة، وتشمل المدة أيضا فترة الاعتراض على قراري الرفض والترحيل، مع تمتع اللاجئ بحق الاستعانة بمحام على نفقة الدولة.

وفي فنلندا أيضا أوردت وسائل إعلام محلية أمس أن متظاهرين رشقوا بالحجارة حافلة تقل لاجئين وأطلقوا عليها مفرقعات نارية وهي في طريقها إلى مركز للاجئين في لاهتي جنوبي البلاد.

وبدوره اعتبر حزب "الفنلنديون" المناهض للهجرة في بيان له الأسبوع الماضي بادرة رئيس الوزراء يوها سيبيلا باستقبال لاجئين في بلاده "هدية لمهربي البشر واللاجئين".

المصدر : وكالات

التعليقات