المجر تعلق رحلات اللاجئين للنمسا وألمانيا
آخر تحديث: 2015/9/1 الساعة 13:48 (مكة المكرمة) الموافق 1436/11/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/9/1 الساعة 13:48 (مكة المكرمة) الموافق 1436/11/18 هـ

المجر تعلق رحلات اللاجئين للنمسا وألمانيا

لاجئون تمكنوا من ركوب القطارات إلى ألمانيا قبل إغلاق محطة بودابست (غيتي/الفرنسية)
لاجئون تمكنوا من ركوب القطارات إلى ألمانيا قبل إغلاق محطة بودابست (غيتي/الفرنسية)

أمرت السلطات المجرية مئات اللاجئين الموجودين بمحطة القطارات الرئيسية في العاصمة بودابست بمغادرتها، وأعلنت تعليق جميع الرحلات بما فيها المتوجهة إلى النمسا وألمانيا إلى إشعار آخر.

وتم إخلاء محطة بودابست بهدوء، وأعلن في مكبرات الصوت أنه لن تكون هناك قطارات تغادر أو تصل المحطة حتى إشعار آخر، وطلب من الجميع مغادرة المبنى، في وقت كان مئات اللاجئين يحاولون الصعود إلى القطارات المتوجهة إلى ألمانيا والنمسا.

وبدأ مئات من رجال الشرطة بينهم أفراد في شرطة مكافحة الشغب يوجهون اللاجئين إلى مخارج المحطة، لكنهم لم يبدوا أي مقاومة ولم يقع أي صدام.

وعقب ذلك تجمع اللاجئون أمام المحطة في مظاهرة هتفوا خلالها لألمانيا و"نريد الرحيل"، مطالبين بإعادة فتح المحطة والسماح لهم بالسفر إلى ألمانيا.

لاجئون حالفهم الحظ بالانتقال إلى ألمانيا (رويترز)

تطبيق القانون
وقال متحدث حكومي إن المجر تحاول تطبيق قانون الاتحاد الأوروبي، الذي ينص على أن من يريد السفر إلى أوروبا عليه أن يحمل جواز سفر وتأشيرة شنغن.

وكانت الشرطة النمساوية أكدت وصول ثلاثة آلاف وستمائة وخمسين لاجئا إلى العاصمة فيينا على متن قطارات قادمة من المجر، حيث سمحت السلطات المجرية لآلاف اللاجئين ممن لا يحملون وثائق بالسفر إلى النمسا وألمانيا، وهما الوجهتان المفضلتان للكثيرين منهم، بعد منعهم طوال الأيام الماضية.

وقالت الشرطة النمساوية إن الذين تقدموا بطلب لجوء في المجر سيعادون إلى هناك، وسيخيّر الباقون بين اللجوء في النمسا أو التوجه إلى دول أوروبية أخرى.

من جهتها أكدت الشرطة الألمانية وصول نحو أربعمائة لاجئ على قطار قادم من المجر عبر النمسا، كما وصل في وقت لاحق قطاران يحملان بضع مئات من اللاجئين معظمهم سوريون.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد دعت دول الاتحاد الأوروبي لمزيد من المشاركة في تحمل عبء تدفق اللاجئين هذا العام، معتبرة أن فشل أوروبا في مشكلة اللاجئين سيؤدي إلى انهيار ارتباطها الوثيق بالحقوق المدنية العالمية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات