قال رئيس إحدى اللجان المختصة في الكونغرس الأميركي إن ثمة "ثغرات كبيرة" في رسائل البريد الإلكتروني التي قدمتها وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون للجنته المناط بها التحقيق في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي عام 2012.

وقال النائب الجمهوري تري غاودي، إن اللجنة التي يترأسها لم تحصل على توثيق لزيارة هيلاري كلينتون إلى ليبيا بعد الهجوم رغم الصورة الشهيرة التي التُقطت لها وهي ممسكة بجهاز كمبيوتر محمول على متن الطائرة التي أقلتها إلى هناك.

وقال غاودي "ليس لدينا رسائل بريد إلكتروني من ذلك اليوم. هناك ثغرات كبيرة".

وتعتبر كلينتون على نطاق واسع في مقدمة السباق للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة العام المقبل.

واستعملت كلينتون حساب بريد خاصا لكل الأعمال الرسمية وهي في منصب وزيرة الخارجية في إدارة الرئيس باراك أوباما من 2009 إلى 2013.

ويدقق الجمهوريون في تصرفات كلينتون بشأن هجوم بنغازي الذي قُتل فيه السفير كريس ستيفن وثلاثة آخرون.

وأثارت رسائل الوزيرة السابقة عبر البريد الإلكتروني التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي، قلق الجمهوريين بشأن مدى التزامها بالشفافية.

ومنذ ذلك الحين طلبت كلينتون من وزارة الخارجية نشر رسائلها الإلكترونية، لكن مسؤولاً في الوزارة قال إن مراجعة الرسائل أمر يحتاج إلى بعض الوقت.

المصدر : رويترز