قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم السبت إن بلاده وفرنسا متفقتان على أن الاتفاق النووي الذي يبحث مع إيران ينبغي أن يكون "اتفاقا مناسبا" وأقوى، مشيرا إلى أنه لا يشعر بالحاجة إلى اتفاق متعجل.

وأكد كيري في ختام لقاء مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس في باريس أن الولايات المتحدة وفرنسا لديهما "التحليل ذاته" حول المفاوضات الجارية مع إيران، وأنه يعود لطهران أن تؤكد للعالم أن برنامجها النووي هو بالضبط كما تقول عنه.

وأشار إلى أنه لا يشعر أن هناك حاجة ملحة للعجلة في التوصل إلى اتفاق مع إيران، مشددا على أن يكون "اتفاقا مناسبا". 

وأكد للصحفيين أن بلاده وفرنسا متفقتان على "أننا نحرز تقدما، لكن تبقى هناك خلافات مع الإيرانيين"، وأن هدف "الأيام المقبلة، والأسابيع الحرجة المقبلة" هو تبديد هذه الخلافات.

وكان كيري قد أعلن في ختام ثلاثة أيام من المفاوضات مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف بشأن برنامج إيران النووي أن المفاوضات حققت تقدما، لكنه أكد وجود ما سماها "فجوات لا تزال كبيرة" في ظل مفاوضات صعبة.

موغيريني أشارت إلى أن الاتفاق مع إيران حول البرنامج النووي بات قريبا (الأوروبية)

تفاؤل حذر
وأكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فريديريكا موغيريني أمس الجمعة أن"اتفاقا جيدا" بشأن برنامج إيران النووي بات قريبا، مشيرة إلى أن المسألة تحتاج إلى إرادة سياسية "من أجل قطع الكيلومتر الأخير".

واجتمعت إيران ومجموعة "5+1" (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) الخميس الماضي في مونترو بسويسرا على مستوى المديرين السياسيين، وذلك إثر اجتماع ظريف وكيري بداية الأسبوع الماضي.

وكثف ظريف وكيري اللقاءات في الأسابيع الأخيرة مع اقتراب موعد 31 مارس/آذار الجاري المحدد للتوصل إلى اتفاق سياسي قبل الانتهاء من التفاصيل التقنية بحلول الأول من يوليو/تموز المقبل، وسيلتقيان مجددا يوم 14 من هذا الشهر في جنيف.

وتطالب القوى الكبرى إيران بخفض قدراتها النووية لمنعها من التمكن يوما ما من صنع قنبلة ذرية، وفي المقابل تطالب طهران بحقها الكامل في الطاقة النووية المدنية، وبرفع كامل للعقوبات الاقتصادية الغربية عليها، وتؤكد أن برنامجها النووي سلمي.

وتم تمديد المفاوضات النووية بين إيران والدول الكبرى -التي بدأت في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 - مرتين، وقال الاتحاد الأوروبي إن القوى الست وإيران "ستجتمع مجددا قريبا جدا".

المصدر : وكالات