رحب حزب العمال الكردستاني الأحد بدعوة زعيمه المعتقل عبد الله أوجلان لإلقاء السلاح، ووصفها بأنها "تاريخية"، ودعا تركيا إلى الإسراع في إجراء الإصلاحات لدفع عملية السلام إلى الأمام.

وقال الحزب في بيان إن "إعلان حسن النوايا هذا يتيح فرصة فريدة للارتقاء بالديمقراطية وحل القضية الكردية ومشاكل تركيا الجوهرية".

وقد دعا أوجلان من سجنه في جزيرة قرب إسطنبول السبت الماضي حزبه إلى عقد مؤتمر طارئ يبت في نزع سلاحه خلال الأشهر المقبلة.

وطالب حزب العمال الكردستاني في بيانه الحكومة التركية "بتحمل مسؤولياتها في وقتها وبالطريقة المناسبة واتخاذ خطوات واسعة وعملية".

وكان الاتحاد الأوروبي قد وصف دعوة أوجلان بأنها "خطوة إيجابية نحو الأمام في عملية السلام"، ودعا كل الأطراف لانتهاز الفرصة والتقدم "بشكل حاسم نحو المصالحة والتحول الديمقراطي".

كما رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت الماضي بالدعوة، لكنه قال إن الأهم هو التنفيذ، معرباً عن أمنيته أن يكون الأكراد "على قدر أقوالهم".

وأمس الأحد، أعرب الرئيس المشارك لحزب ديمقراطية الشعوب التركي صلاح الدين دميرطاش عن ثقته من أن حزب العمال الكردستاني "سيقوم بما يلزم حيال تلك الدعوة".

وقال -أمام مؤتمر دوري عقده حزبه في مدينة باطمان (جنوب شرق تركيا)- إن دعوة أوجلان "تدل على وصولنا إلى مرحلة انتقالية حرجة ومهمة، من أجل تحقيق السلام المنشود من قبل جميع الشعوب في تركيا".

ويقبع أوجلان في الحجز الانفرادي في جزيرة إمرالي في بحر مرمرة بتركيا منذ عام 1999، ورغم صدور حكم بإعدامه فإن الحكم حُوِّل إلى السجن مدى الحياة.

وفي مارس/آذار 2013، دعا أوجلان مقاتلي حزبه إلى وقف إطلاق النار ضد الحكومة التركية، وسحب المقاتلين من تركيا إلى شمال العراق.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة,الفرنسية